الأرْخَمِ، كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: الَّذِي غَشِيَتْ غُرَّتُه وجْهَه واتَّسَعَتْ.
(وَفِي المُحْكم: الغَشْوَةُ السِّدْرَة؛ قالَ الشاعِرُ:
غَدَوْتُ لغَشْوَةٍ فِي رأْسِ نِيقٍ وتقدَّمَ للمصنِّفِ قرِيبًا.
( وغَشِيَهُ بالسَّوْطِ، كرَضِيَه: ضَرَبَهُ) بِهِ.
(و) غَشِيَ (فُلانًا) يَغْشاهُ: إِذا (أَتاهُ) .
(وَفِي الصِّحاح: غَشِيَهُ غِشْيانًا: جاءَهُ، وأَغْشَاهُ إيَّاه غَيْره؛( كغَشَاهُ يَغْشُوهُ) ، من حَدِّ دَعَا.
(و) غَشِيَ (فُلانَةَ) يَغْشَاها: (جامَعَها) كُنِّي بِهِ عَنهُ، كَمَا كُنِّي بالإتيانِ والمَصْدَر الغِشْيَان.
وَقَالَ الَّراغبُ: اسْتَغْشَوا ثِيابَهم أَي جَعَلُوها غِشاوَةً على أَسْماعِهِم، وذلكَ عِبارَةً عنِ الامْتِناعِ مِن الإصْغاءِ؛ وقيلَ: هُوَ كِنايَةٌ عَن العَدْوِ، كقوْلِهم: شَمَّرَ ذَيْلَه وأَلْقَى ثَوْبَه.
(و) غُشَيٌّ (كسُمَيَ: ع) ؛) عَن ابنِ سِيدَه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
! تَغَشَّى المرْأَةَ: عَلاها وتَجَلَّلَها؛ وَهُوَ كنايَةٌ عَن الجِماعِ.