فهرس الكتاب

الصفحة 20541 من 21562

فِي قولِ الفَرَزْدق:

غَلَبْتُكَ بالمُفَقِّيء والمُعَنِّي

وبَيْتِ المُحْتَبي والخافقاتِيقولُ: غَلَبْتُك بأرْبَع قَصائِد الأُولى قوْلُه:

فإنَّكَ لَو فَقَأْتَ عَيْنَك لم تَجِدْ

لنَفْسِك جَدًّا مِثْل سَعْد ودَارِمِوالثانِيَةُ قوْلُه:

فإنَّك إِذْ تَسْعَى لتُدْرِكَ دارِمًا

لأنْتَ المُعَنَّى يَا جَرِيرُ المُكَلَّفِوالثالثة قوْله:

بَيْتًا زُرَارَةُ مُحْتبٍ بفِنائِه

ومُجاشِعٌ وأَبو الفَوارِسِ نَهْشَلُوالرابعة قَوْله:

وأَيْنَ تُفَضِّي المَالِكانِ أُمُورَها

بحَقَ وأيْنَ الخافِقاتُ اللَّوامعُ؟ كلُّ ذلكَ فِي الصِّحاح.

وكمُعَظَّم: المُعَنَّى بنُ حارِثَةَ أَخُو المُثَنَّى بن حارِثَةَ، لَهُ ذِكْرٌ فِي الفُتوحِ.

: (و( {عَوَى) الكَلْبُ والذِّئْبُ وابنُ آوَى (} يَعْوِي {عَيًّا} وعُواءً، بالضَّمِّ، {وعَوَّةً} وعَوْيَةً) بفَتْح فسكونٍ كَذَا هُوَ ضَبْطُ المُحْكم، وَفِي نسخ القاموسِ كغِنيّةٍ؛ (لَوَى خَطْمَهُ ثمَّ صَوَّتَ) .

(واقْتَصَرَ الجوهرِيُّ فِي المصادِرِ على! العُواءِ، وقالَ: صَاحَ.

(أَو مَدَّ صَوْتَه وَلم يُفْصِح) ؛) وقيلَ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت