فهرس الكتاب

الصفحة 4986 من 21562

{يُؤْطَرُ لِرَأْسِهَا عُوَيْدٌ ويُدَارُ، ثُمَّ يُلْبَسُ شَفَتَها) ورُبما ثُنِيَ على العُود} المَأْطُورِ أَطرافُ جِلْدِ العُلْبة فتَجفُّ عَلَيْهِ، قَالَ الشّاعر:

وأَوْرَثَكَ الرّاعِي عُبَيْدٌ هِرَاوَةً

ومَأْطُورَةً فَوْقَ السَّوِيَّةِ مِنْ جِلْدِ

قَالَ: والسَّوِيَّة: مَرْكَبٌ مِن مَراكب النِّسَاءِ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

وَفِي يَدِه {مَأْطُورَةٌ: قَوْسٌ. قَالَ أَبو زَيْد:} أَطَرْتُ القَوْسَ أَطْرًا، إِذا حَنَيْتها.

وأُطْرَةُ الرَّمْلِ: كُفَّتُه.

وَقَالَ الأَصمعيُّ. إِنّ بَينهم لأَوَاصِرَ رَحِمٍ، وأَواطِرَ رَحِمٍ، وعَوَاطِفَ رَحِمٍ، بِمَعْنى واحدٍ، الواحِدةُ آصِرَةٌ وآطِرَةٌ.

وَفِي حَدِيث ليَ، كَرَّم اللهُ وَجهَه: ( فَأَطَرْتُهَا بينَ نِسَائِي) ، أَي شَقَقْتُهَا وقَسَمتُهَا بينهنَّ، وَقيل: هُوَ من قَوْلهِمْ: طارَ لَهُ فِي القِسْمَة كَذَا، أَي وَقَعَ فِي حِصَّتِه؛ فيكونُ مِن فَصْل الطّاءِ لَا الْهمزَة.

وَمن المَجَاز: أَطَرْتَ فُلانًا على مَوَدَّتِك.

والأُطْرَةُ، بالضَّمِّ: طَفْطَفَةٌ غَلِيظَةٌ، كأَنَّهَا عَصَبَةٌ مُرَكَّبَةٌ فِي رأْس الحَجَبَةِ وضِلَعِ الخَلْفِ، وَعند ضِلَعِ الخَلْفِ تَبِينُ الأُطْرَةُ، قَالَه أَبو عُبَيْدة.

{وأَفَرَ الظَّبْيُ وغيرُهُ بِالْفَتْح} يَأْفِرُ! أُفُورًا، أَي شَدَّ الإِحْضارَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت