{والضُّؤْلَةُ، بالضَّمِّ، كَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: كتُؤَدَةٍ: الضَّعِيفُ، النَّحِيفُ الْحَقِيرُ.} والضَّئِيلَةُ، كسَفِينَةٍ: اللَّهَاةُ عَن ثَعْلَبٍ، وَأَيْضًا: الْحَيَّةُ الدَّقِيقَةُ، كَما فِي الصِّحَاحِ، وَفِي المُحْكَم: حَيَّةٌ كَأَنَّها أَفْعَى، قالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيانِيُّ:
(فَبِتُّ كَأَنِّي سَاوَرَتْنِي ضَئِيلَةٌ ... مِنَ الرّقْشِ فِي أَنْيَابِها السَّمَّ ناقِعُ)
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: قالَ أَبُو زَيْدٍ: ضَؤُلَ الرَّجُلُ، ككَرُمَ، ضَآلَةً: صَغُرَ، وفَالَ رَأيهُ، وَهُوَ مَجازٌّ.
ورَجُلٌ مُتَضائِلٌ: شَخْتٌ، وقالَتْ زَيْنَبُ تَرْثِي أَخَاها يَزِيدَ بنَ الطَّثَرِيَّةِ:
(فَتَىً قُدَّ قَدَّ السَّيْفِ لَا مُتَضائِلٌ ... وَلَا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وبآدِلُهْ)
نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. ونَسْجٌ مُتَضائِلٌ: رَقِيقٌ، قالَ مَالِكُ ابنُ نُوَيْرَةَ:
(نُعِدُّ الجِيَادَ الحُوَّ والْكُمْتَ كالقَنَا ... وكُلَّ دِلاَصٍ نَسْجُها مُتَضَائِلُ)
{وتَضَاءَلَ الشَّيْءُ: إِذا تَقَبَّضَ، وانْضَمَّ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ، واسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ} التَّضاؤُلَ لِلْبَقْلِ، فقالَ: إِنَّ الْكُرُنْبَ إِذا كانَ إِلَى جَنْبِ النَّخْلَةِ {تَضَاءَلَ مِنْهَا، وذَلَّ، وساءَتْ حَالُهُ. وحَسَبُهُ عليْهِ} ضُؤْلاَنٌ، إِذا عِيبَ بِهِ. والضُّؤُولَةُ، بالضَّمِّ: الهُزَالُ، والْمَذَلَّةُ.
(وَلم تَتَكَأْدْهُمُ الْمُعْضِلاَتُ ... وَلَا مُصْمَئِلَّتُها الضِّئْبِلُ)
قالَ ثَعْلَبٌ: ولَيْسَ فِي الكَلامِ فِعْلُلٌ غَيْرَهُما، أَي بِكَسْرِ الفَاءِ وضَمِّ