فهرس الكتاب

الصفحة 7454 من 21562

وإسادةٌ ووِسادةٌ، قَالَه الجَوْهَرِيّ. الوِصْر: الصَّكُّ الَّذِي تُكتَبُ فِيهِ السِّجِلاَّت، وَالْأَصْل إصْر، سُمّي بِهِ لأنّ الإصْرَ العهدُ، ويُسمى كتابُ الشُّروطِ كتابَ العهدِ والوثائق.

ويُطلق غَالِبا على كِتابِ الشراءِ، وَمِنْه مَا رُوي: أنّ رجُلَيْن احْتَكما إِلَى شُرَيْح فَقَالَ أحدُهما: إنّ هَذَا اشْترى منّي دَارا وقبضَ منّي {وِصْرَها فَلَا هُوَ يُعطيني الثَّمن وَلَا هُوَ يَرُدّ إليَّ} الوِصْر. وَجمع الوِصْر أَوْصَارٌ، قَالَ عَديُّ بن زيد:

(فأيُّكُم لم يَنَلْهُ عُرْفُ نائِله ... دَثْرًَا سَوامًا وَفِي الأريافِ أَوْصَارا)

أَي أَقْطَعَكُم وَكَتَبَ لكم السِّجِلاّت فِي الأرياف، {كالوَصيرَة} والوَصَرَّةِ محرّكة مشدّدة الرَّاء والأَوْصَر، وَهَذَا الْأَخير مَوْجُود فِي اللِّسَان والتكملة فَلَا أَدْرِي لأي شيءٍ أسقطَه المصنّف، وَأنْشد الليثُ:

(وَمَا اتَّخذْتُ صِدَامًا للمُكوثِ بهَا ... وَمَا انْتَقَشْتُكَ إلاّ للوَصَرَّاتِ)

وَقَالَ اللَّيْث: إِن {الوَصَرَّة معرَّبةٌ وَهِي الصَّكُّ وَهُوَ} الأَوْصَر، وَقَالَ غَيره: إنّ {الوِصْرَ} والوَصيرَة كلتاهما فارسيّةٌ معرّبة. والأَوْصَر: المُرتفِعُ من الأَرْض، نَقله الصَّاغانِيّ.

(وضر)

(سيُغني أَبَا الهِنْديِّ عَن وَطْبِ سالمٍ ... أباريقُ لم يَعْلَقْ بهَا وَضَرُ الزَّبْدِ)

(مُفدَّمَةٌ قَزًَّا كأنّ رِقابَها ... رِقابُ بَناتِ الماءِ تَفْزَعُ للرَّعْدِ)

(و) ! الوَضَر: بقيّةُ الهِناء، عَن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت