اللَّهُ تَعَالَى فِي لبن، وليسَتِ الياءُ زائِدَةً.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
:) يَلْتَكِينُ، بفتحٍ فسكونٍ وفتحِ الفَوْقيَّة وكسْرِ الكافِ: اسمُ مُحدِّثٍ، رُومِيَ، رَوَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ السَّمَرْقَنْدي، وَعنهُ سعدُ اللَّهِ بنُ الوادِي.
: ( {اليُمْنُ، بالضَّمِّ: البَرَكَةُ) ؛) وَقد تَكَرَّرَ ذِكْرُه فِي الحدِيثِ، وَهُوَ ضِدُّ الشُّؤْمِ؛ (} كالمَيْمَنَةِ) ؛) وَبِه فسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى: {أُولَئِكَ أَصْحابُ المَيْمِنَةِ} ، أَي كَانُوا مَيامِينَ على أَنْفُسِهم غَير مَشَائِيم، وجَمْعُ {المَيْمَنَةِ} مَيَامِنُ، وَقد ( {يَمِنَ) الرَّجُلُ، (كعَلِمَ وعُنِيَ وجَعَلَ وكَرُمَ) ،} يُمْنًا، (فَهُوَ {مَيْمونٌ} وأَيْمَنُ {ويامِنٌ} ويمينٌ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: {يُمِنَ فلانٌ على قوْمِه فَهُوَ} مَيْمونٌ إِذا صارَ مُبارَكًا عَلَيْهِم، ويَمَنَهُم، فَهُوَ يامِنٌ، مِثْلُ شُئِمَ وشَأَمَ.
وَفِي المُحْكَم: يَمَنَه اللَّهُ يُمْنًا، فَهُوَ مَيْمُونٌ، واللَّهُ اليَامِنُ؛ {واليَمِينُ} واليَامِنُ، كالقَدِيرِ والقَادِرِ؛ قالَ:
بَيْتُكَ فِي {اليامِنِ بَيْتُ} الأيْمَنِ