فهرس الكتاب

الصفحة 19618 من 21562

{إلاَّ أنْ يكونَ ميتَةً أَو دَمًا مَسْفوحًا} ، وَمَا يَقْتَضِيه رَفْع مَا يُوجِبه اللّفْظ كقَوْلِ الرَّجُلِ: لأفْعَلَنَّ كَذَا إنْ شاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وعَلى هَذَا قَوْله تَعَالَى: {إِذا أَقْسَموا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبحين وَلَا يَسْتَثْنُون} .

وحَلْفةٌ غَيْر ذَات مَثْنَوِيَّة: أَي غَيْر مُحَلَّلة.

{والثُّنْيانُ، بالضَّمِّ: الاسمُ مِن الاسْتِثْناءِ} كالثَّنْوَى، بالفتْحِ، نَقَلَه الجَوْهرِيُّ،

والمُثنَى، كمُعَظَّم: اسمٌ. وأَيْضًا لَقَبُ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عليَ، رضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنهُ.

وأُثْنان، بالضَّمِّ: مَوْضِعٌ بالشَّأمِ؛ عَن ياقوت، وَقد ذُكِرَ فِي أثن.

: (و( ثَهَا) ، كدَعَا:

أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: ثَهَا إِذا (حَمُقَ) ، وهَثا إِذا احْمَرَّ وَجْهَه،

( وثَاهاهُ) : إِذا (قَاوَلَه) ؛ وهَاثَاهُ: إِذا مازَحَهَ ومايَلَه.

: (ى( ثَوَى المكانَ وَبِه {يَثْوِي} ثَواءً! وثُوِيًّا، بالضمِّ) ، كمَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضيًّا، الأَخيرَةُ عَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت