فهرس الكتاب

الصفحة 16757 من 21562

(كَمَا هَوَى فِرْعونُ إِذ تَغَمْغَمَا ... )

(تَحْتَ ظِلالِ المَوْج إِذ تَدَأَّمَا ... )

(و) تَدَأَّم (الفَحلُ الناقَة: تَجَلَّلَها) أَي: رَكِبَها، ( وتَدَاءَمه الأَمْرُ كَتَفاعَلَه: تَراكَم عَلَيْهِ وتَزَاحَمَ) ، وَتَكَسَّر بَعضُه فَوْق بَعْض، نَقله الأصمَعِيّ.

(واللَّيلُ كالدَّأْماءِ مُسْتَشْعِرٌ ... من دُونِهِ لَوْنًا كَلَوْن السَّدُوس)

( والدَّأْمُ: مَا غَطَّاك من شَيْءٍ) .

(وَجَيْشٌ مِدْأَم، كَمِنْبَرٍ: يَرْكَبُ كُلَّ شَيْءٍ) .

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

قَالَ اللّيثُ: إِذا رَفَعتَ حائِطًا {فَدَأَمْتَه بمَرَّة واحِدِة على شَيْء فِي وَهْدَةٍ تَقول:} دَأَمْتُه عَلَيْهِ.

{وتَداءَمتَ عَلَيْهِ الأَهْوالُ والهُمُوم والأَمْواجُ: تراكَمَت عَلَيْهِ} كَتَدَأَّمَتْه، وَهَذِه مُعَدَّاة بِغَيْر حَرْف.

(الدَّثِيمَةُ بالمُثَلَّثَة، كَسَفِينةٍ) أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحِبُ اللِّسان، وَهِي: (الفَأْرَةُ) .

(دَجِم، كَسَمِع وَعُنِي) دَجْمًا ودَجَما أهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ ابنُ بَرِّيّ وابنُ سِيدَه: أَي (حَزِنَ) ، قَالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت