فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 21562

( {وَكَدِىءَ الغُرَابُ كَفَرِحَ) وَالَّذِي فِي (لِسَان الْعَرَب) كَذَأَ مَفْتُوحًا، وَلذَا قَالَ شَيخنَا: وأَما} كَدِىءَ كسمِع فلغةٌ قليلةٌ: إِذا رأَيْتَه (صَارَ كَأَنَّهُ يَقِيءُ فِي) وَفِي بعض النّسخ: من (شَحِيجِهِ) بالشين المُعجمة ثمَّ الْحَاء الْمُهْملَة وَبعد الْيَاء جِيم، أَي صَوْته فِي غِلَظٍ، كَذَا هُوَ مَضْبوط فِي النُّسْخَة المقروءَة، وَفِي نُسْخَة بالحاءَيْنِ الْمُهْمَلَتَيْنِ بمعنَى الصوتِ مُطلقًا، قَالَه شيخُنا، وَكَذَلِكَ نَكِدَ يَنْكَد، كَمَا سيأْتي (و) كَدَأَ (البَقْلُ) إِذا (قَصُرَ وخَبُثَ) لِخُبْثِ أَرْضه، فَيكون مجَازًا.

( وَكَوْدَأَ) كحَوْقَلَ كَوْدَأَةً، إِذا (عَدَا) أَي أَسرَع فِي مَشْيه.

: ( {الكِرْثِىءُ كَزِبْرِجٍ) أَهمله الْجَوْهَرِي، وَقَالَ الأَصمعي: هُوَ (السَّحَابُ المُرتَفِعُ المُتَراكِمُ) بعضه على بعضٍ، كأَنه لُغَة فِي الكِرْفِيءِ بالفاءِ (وقَيْضُ البَيْضِ) وَهُوَ قِشرته العُلْيَا اللازِقة بالبياض، لغةٌ فلي الكِرْفيءِ أَيضًا (و) } الكِرْثِئَةُ (بهاءٍ وَقد يُفْتَحُ) أَوَّله، على الْفَتْح اقْتصر الصغاني (: النَّبْتُ المُجْتَمِعُ المُلْتَفُّ) ورُغْوَةُ المَخْص إِذا حُلِب عَلَيْهِ لَبنُ شاةٍ فارتفع، كلّ ذَلِك ثلاثي عِنْد سِيبَوَيْهٍ ( {وكَرْثَأَ شَعَرُه وغَيْرُه) كالسحابِ (: كَثُرَ) والتفَّ، فِي لُغَة بني أَسدٍ، كَمَا فِي (الْمُحكم) (وَتَرَاكَمَ،} كَتَكرْثَأَ) يُقَال: تَكَرْثَأَ الناسُ إِذا اجْتَمعُوا.

(و) يُقَال: (بُسْرٌ كَرِيثَاءُ) وقَرِيثَاءُ ( {وَكَرَاثَاءُ) وقَرَاثَاءُ أَي (طَيِّبٌ) نَضِيجٌ صالحٌ حَسَنٌ، أَطْبَق أَئمّةُ اللغةِ على ذِكره فِي كَرَث، كذِكر القَريِثاء فِي قَرث، وَالْمُصَنّف خالفهم فِي الكَرِيثاء فَذكره فِي الْهمزَة، وَوَافَقَهُمْ فِي القَريثاء مَعَ أَن حَالهمَا وَاحِد، وَقَالَ ابْن الشَّيْبَانِيّ: القَرِيثَاء} والكَرِيثَاء: ضَرْبٌ من التَّمْرِ، وَقيل: هُوَ من البُسْرِ، وَهُوَ أَسودُ سَرِيعُ النَّفْضِ لِقِشْرِه عَن لِحَائِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت