فهرس الكتاب

الصفحة 19858 من 21562

خَزايَا وَلَا نادِمِين) ، أَي غَيْرَ مُسْتَحْيِينَ مِن أَعْمالِنا.

وَفِي حدِيثِ وَفْدِ عبْدِ القَيْسِ: (غَيْر خَزايَا وَلَا نَدَامَى) .

(و) قالَ الكِسائيُّ: ( {خازانِي} فخَزَيْتُه) أَخْزِيهِ؛ بالكسْرِ؛ (كُنْتُ أَشَدَّ خِزْيًا مِنْهُ.

قُلْتُ: الجَوهرِي: نَقَلَهُ عَن أَبي عُبيدٍ فقالَ: الخَزَاءُ، بالمُدِّ، نَبْتٌ؛ والناقِلُ لَا يُنُسَبُ إِلَيْهِ الغَلَطُ لأنَّ هَذَا قَوْل أَبي عُبيدٍ؛ وَقد رُوي بالوَجْهَيْن فَلَا غَلَط، تأَمَّلْ.

وَفِي الحدِيثِ: (إنَّ الخَزاءَةَ تَشّتَرِيها أَكَايسُ النِّساءِ للخافِيَة) ؛ وَقد تقدَّمَ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

المُخْزَى: هُوَ المُذَلُّ المَحْقُورُ بأَمْرٍ قد لزِمَه بحُجَّة.

ويقالُ: امْرأَةٌ خَزيانَةٌ، على خِلافِ القِياسِ.

: (و( الخَسَا: الفَرْدُ) ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (مَا أَدْرِي كَمْ حدَّثنِي أَبي عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَخَسًا أَمْ زَكًا) ، أَي فَرْدًا أَو زَوْجًا.

(ج الأَخاسِي) ؛ قالَهُ الليْثُ وابنُ السِّكِّيت.

وَفِي المُحْكَم: المَخاسِي، (على غيرِ قياسٍ) كمَساوِي وأَخَواتِها؛ قالَ رُؤْبَة::

لم يَدْرِ مَا الزَّاكي مِنَ المُخاسِي ( {وخاسَاهُ) } مُخاساةً: (لاعَبَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت