فهرس الكتاب

الصفحة 9891 من 21562

الكَلامِ إلاَّ مِضَا! مِيَضًّا وبِضًّا وبِيضًا أَي التَمَطُّقَ. وَقَالَ ابنُ عبَّادٍ: إِنَّ فِي مَيْضٍ لَمَطْمَعَا، وَقَدْ مرَّ تَفْسيرُه. هَكَذا أوردهُ الصَّاغَانِيُّ قي كِتابَيْهِ.

(فصل النُّون مَعَ الضَّاد)

نَبَضَ الماءُ نُبُوضًا: غارَ، مِثْل نَضَبَ نُضوبًا، كَمَا فِي العُبَاب. أَو نَبَضَ: سالَ، مِثْل نَضَبَ، كَمَا فِي اللّسَان. ونَبَضَ العِرقُ يَنْبِضُ نَبْضًا ونَبَضَانًا، مُحَرَّكَةً، أَي تحرَّكَ وضَرَبَ، وَقَدْ يُسمَّى العِرْقُ نَفْسُه نَبْضًا فَيَقُولُونَ: جَسَّ الطَّبيبُ نَبْضَهُ، والأَفْصحُ مَنْبِضَهُ. ونَبَضَ فِي قَوْسِهِ: أَصاتَها، وَالَّذِي نصَّ عَلَيْهِ أَبو حَنِيفَةَ: نَبَّضَ فِي قوسِهِ تَنْبيضًا، وأَنْبَضَ، إِذا أَصاتَها، وأَنْشَدَ:

(لئِنْ نَصَبْتَ ليَ الرَّوْقَيْنِ مُعْتَرِضًا ... لأَرْمِيَنَّكَ رَمْيًا غيرَ تَنْبِيضِ)

أَي لَا يَكُونُ نَزْعِي تَنْبيضًا وتَنْفيرًا، يَعْنِي: لَا يَكُونُ توعُّدًا، بَلْ إِيقاعًا. والمُصَنِّفِ صحَّفَ قولَ أَبي حَنِيفَةَ فانْظُرْهُ وتَأَمَّلْ. وكَذلِكَ قَوْله: أَو حرَّكَ وَتَرَها لتَرِنَّ، كأَنْبَضَ، فإِنَّ الَّذي نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ وابنُ سِيدَه والصَّاغَانِيُّ والأّزْهَرِيّ الاقْتِصارُ عَلَى أَنْبَضَ، قَالُوا: أَنْبَضْتُ القوسَ وأَنْبَضْتُ بالوَتَرِ، إِذا جذبتَهُ ثمَّ أَرسَلْتَه لتَرِنَّ. وَفِي المَثَلِ: إِنْباضٌ بغيرِ تَوْتِيرِ هَذَا نصُّ الجَوْهَرِيّ، وَفِي المُحْكَمِ والتَّهذيب: أَنْبَضَ القوسَ مِثْلُ أَنْضَبَها: جذبَ وَتَرَها لتُصوِّتَ، وأَنْبَضَ بالوَتَرِ، إِذا جذبَهُ ثمَّ أرسلَهُ ليَرِنَّ، وأَنْبَضَ الوترَ أَيْضًا: إِذا جذبهُ بغيرِ سَهْمٍ ثمَّ أرسلَهُ، عَن يَعْقُوب. قالَ اللِّحيانيُّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت