فهرس الكتاب

الصفحة 20619 من 21562

قيل: كانَ صاحِبُ الخَمْرِ يَرْفعُ رايَةً ليُعْرَف أَنه بائِعُها؛ {غايٌ) ، كسَاعَةٍ وساعٍ، وتجْمَعُ أَيْضًا على} غَاياتٍ.

( {وغَيَّتْها) } تَغْيِيًّا: (نَصَبْتُها) ؛) وكذلكَ رَبَّيْتَها إِذا نَصَبْت الرَّايَة.

( وأَغْيا) عَلَيْهِ (السَّحابُ) : أَي (أَقَامَ) مُظلاًّ عَلَيْهِ؛ قَالَ الشاعرُ:

وذُو حَوْمَل أَغْيا عَلَيْهِ وأَغْيَما وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

غَيَّا للقَوْمِ: نَصَبَ لَهُم غايَةً، أَو عَمِلَها لَهُم.

والغيايَةُ: السَّحابَةُ المُنْفَرِدَةُ، أَو الواقِعَةُ.

وغَيَّتْ: رَفْرَفَتْ.

والغايَةُ: الطَّيْرُ المُرَفْرِفُ.

وأَيْضًا: القَصَبَةُ الَّتِي يُصْطادُ بهَا العَصافِير.

والعِلَّةُ الغائِيَّةُ عنْدَ المُتَكَلِّمِيْن: مَا يكونُ المَعْلول لأجْلِها.

ويقالُ فِي صَوابِ الرَّأْي: أَنتَ بَعِيدُ الغايَةِ.

ورجُلٌ غَيايَاءُ: ثَقِيلُ الرُّوحِ كأَنَّه ظِلٌّ مُظْلمٌ مُتَكاثِفٌ لَا إشْراقَ فِيهِ.

وأَغْيا الفَرَسُ فِي سِباقِه، كَذلكَ؛ عَن ابنِ القطَّاع.

وقوْلُهم: المُغَيَّا، كمُعَظَّمٍ، لانْتِهاءِ الغايَةِ، هَكَذَا يقولُه الفُقهاءُ والأُصُوليُّون، وَهِي لُغَةٌ مولَّدَةٌ.

(فصل الْفَاء مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

: و ( الفَأْوُ: الضَّرْبُ، والشَّقُّ كالفَأْيِ) .) يقالُ:! فَأَوْتُه بالعَصا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت