فهرس الكتاب

الصفحة 21210 من 21562

كأَنَّ وَغَى الخَمُوش بجانِبَيْه

مَآتِمُ يَلْتَدِمْنَ على قَتِيلِقالَ ابنُ برِّي. البَيْتُ على غَيْر هَذَا الأنْشادِ، والصَّوابُ فِي الإنْشادِ مَا تقدَّم وصَدْره:

وَمَاء قد وَرَدْتُ أُمَيْمَ طامٍ

على أرْجائِهِ زَجَلُ الغَطاطِقُلْتُ: وَهَكَذَا قَرَأْتُه فِي أَشْعارِ الهُذَلِين جَمْع أَبي سعيدٍ السُّكَّري، ولعلَّ الَّذِي أنْشَدَه الجَوْهرِي لغَيْرِ الهُذَلي، واللهاُ أَعْلم.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الوَغَى: الحَرْبُ نَفْسُها لمَا فِيهَا مِن الصَّوْتِ والجَلَبَةِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ وَمِنْه قولُهم: شَهِدْتُ الوَغَى.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: الوَغَى أَصْواتُ النَّحْلِ والبَعُوض ونَحْو ذلكَ إِذا اجْتَمَعَتْ؛ وأنْشَدَ قولَ الهُذَلي.

وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: الوَغَى: الخَمُوشُ الكَثيرُ الطَّنِينِ يَعْني البَقَّ.

والأوَاغي: مَفاجِرُ الدِّبارِ، نقلَهُ الجَوْهرِي هُنَا؛ وسَبَقَ للمصنِّفِ فِي أوَّلِ البابِ، لأنَّ واحِدَتَها آغِيَة يُخَفَّفُ ويُثَقَّل؛ وذَكَرَه صاحِبُ العَيْن هُنَا؛ وَقد تقدَّمَ الكَلامُ هُنَاكَ فراجِعْه.

وَفِي

: (ي( وَفَى بالعَهْدِ، كوَعَى) ، يَفِي ( {وَفاءً) ، بالمدِّ، فَهُوَ} وافٍ: (ضِدُّ غَدَرَ) ؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت