(فصل الْمِيم) مَعَ الْهمزَة)
: ( {مَأْمَأَتِ الشَّاةُ والظَّبْيَةُ) أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابنُ دُريد: أَي (وَاصَلَتْ) وَفِي نُسخةٍ: وصَلَت (صَوْتَها فَقَالَتْ} مِىءْمِيءْ) بِالْكَسْرِ وَسُكُون الْهمزَة، وَفِي التسهيل بالمَدِّ مَبْنِيًّا على الكَسْر، نَقله شيخُنا.
: ( {مَتَأَهُ بِالعَصَا، كمَنَعَه: ضَرَبَه) بهَا، وَالظَّاهِر أَنّ العَصا مِثالٌ (و) } مَتأَ (الحَبْلَ) {يَمْتَؤُه} مَتْأً: (مَدَّهُ) لُغَة فِي مَتَوْتُه، كَمَا فِي (العُباب) .
: ( {مَرُؤَ) الرجلُ (كَكَرُمَ) } يَمْرُؤُ ( {مُرُوءَةً) بِضَم الْمِيم (فَهُوَ} - مَرِيءٌ) على فَعِيلٍ كَمَا فِي (الصِّحَاح) (أَي ذُو {مُرُوءَة وإِنْسَانِيَّةٍ) . وَفِي (العُبَاب) :} المَروءَة: الإِنْسانِيَّة وكَمالُ الرُّجولِيَّة. وَلَك أَن تُشَدِّدَ، قَالَ الفرَّاء: وَمن المُروءَة مَرُءَ الرجُلُ. وَكتب عُمرُ بنُ الخَطَّاب إِلى أَبي مُوسَى: خُذِ النَّغاس بِالعربِيَّة، فإِنه يَزِيد فِي العَقْلِ ويُثْبِتُ المُروءَةَ. وَقيل للأَحْنَف: مَا المُرُوءَة؟ فَقَالَ: العِفَّةُ والحِرْفَةُ. وسُئل آخرُ عَنْهَا فَقَالَ: هِيَ أَنْ لَا تَفْعَل فِي السِّرِّ أَمْرًا وأَنْتَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَفعلَه جَهْرًا. وَفِي شرح الشِّفاءِ للخفاجي: هِيَ تَعَاطِي المَرْءِ مَا يُسْتَحْسَن، وتَجَنُّبُ مَا يُسْتَرْذَل، انْتهى. وَقيل: صِيانَةُ النَّفْسِ عَن الأَدْنَاس، وَمَا يَشينُ عِنْد النَّاس، ايو السَّمْتُ الحَسَنُ وحفْظُ اللِّسانِ، وَتَجَنُّبُ المُجونِ. وَفِي (المِصباح) : المُروءَة: نَفْسَانِيَّةٌ، تَحمِل مُرَاعَاتُها الإِنسانَ على الوُقُوفِ عِند مَحاسِن الأَخلاقِ وجَمِيل الْعَادَات، نَقله شَيخنَا.
(وَقد مَرأَ الطعامُ، مثلّثة الرَّاءِ) قَالَ