والوَشيج: ضَرْب من النَّبَات، وَهُوَ من الجَنْبَة. قَالَ رُؤبةُ:
ومَلّ مَرْعاها الوشيجَ البَرْوَقَا
وَمن المَجاز: وَشَجَتْ فِي قَلْبه أَمورٌ وهُمومٌ.
ووَشْجَى كسَكْرَى: رَكِيّ مَعْرُوف، هَكَذَا بِالْجِيم.
والمَوْشِجُ كمَجْلِسٍ: قَريةٌ من اليَمن مَا بَين زَبيدَ والمُخَا، وَبهَا مقَامٌ يُنْسَب إِلى سيِّدنا عليَ رَضِي الله عَنهُ، يُزار ويُتبرَّك بِهِ.
: ( {وَلَجَ) البَيتَ (} يَلِجُ {وُلُوجًا) ، بالضّمّ، (} وِلجَةً) ، كعِدَةٍ، وتَولَّجَ، إِذا (دَخَلَ) .
فِي (الصّحاح) و (اللِّسَان) : قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِنما جَاءَ مصدرُه وُلُوجًا، وَهُوَ من مصادرِ غير المتعَدّى، على معنى وَلَجْتُ فِيهِ.
وَفِي (الْمُحكم) : فأَمّا سِيبَوَيْهٍ، فذَهبَ إِلى إِسقاطِ الوَسَط، وأَمَّا محمّدُ بنُ يَزيدَ فذَهبَ إِلى أَنه مُتعدَ بغيرِ وسطٍ.
قَالَ شَيخنَا: قلت: فظاهِرُ كلامِ سِيبَوَيْهٍ أَنّ {وَلَجَ من الأَفعالِ المتعدِّيَة، وَلَا قائلَ بِهِ، فإِن أَرادَ تعديتَه للظّرف} كوَلَجْت المكَانَ ونحوَه، فَهُوَ كدَخَلْت وغيرِه من الأَفعال الَّلازمة الَّتِي تَنصب الظُّروفَ. وإِن أَراد أَنه يَتعدَّى لمفعول بِهِ صَرِيح كضربْت زيدا، فَلَا يَصِحّ وَلَا يَثْبُتُ. وَكَلَام سيبويهِ أَوَّلَه السِّيرافيّ وغيرُه ووَهَّمَه كثيرٌ من شُرَّاحِهِ. انْتهى. ( {كاتَّلَج) مَوالِجَ، (على افْتَعَل) ، أَي دَخَلَ مَدَاخِلَ. أَصلُه} اوُتَلَج، أُبدِلت الوَاوُ تَاء ثمّ أُدغِمَت.
( {وأَوْلَجْتُه} وأَتْلَجْته) ، بِمَعْنى، أَي