{الوَخْزُ شيءٌ مِنْهُ لَيْسَ بالكثير. وَقَالَ اللِّحيانيُّ: الوَخْزُ: الخَطِيئَةُ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: معنى الخَطِيئَة: الْقَلِيل بَين ظَهْرانَيِ الكَثير. وَقَالَ ثعلَبٌ: هُوَ الشَّيءُ بعدَ الشَّيءِ، قَالَ: وَقَالُوا: هَذِه أَرضُ بني تَميم وفيهَا} وَخْزٌ من بني عامِرٍ، أَي قليلٌ، وأَنشد:
(سِوَى أَنَّ وَخْزًا مِن كلابِ بنِ مُرَّةٍ ... تَنَزَّوا إِلَيْنَا من نَقيعَةِ جَابِرِ)
من ذَلِك: الوَخْزُ: الشَّعْرَةُ بعدَ الشَّعرة تشيبُ وَبَاقِي الرَّأْسِ أَسْوَدُ، يُقَال: وخَزَه القَتيرُ وَخْزًا، ولَهَزَه لَهْزًا، بِمَعْنى واحِدٍ، إِذا شَمِطَ مَواضِعُ من لِحيَته، فَهُوَ مَوْخُوزٌ، وَهُوَ مَجازٌ. الوَخْزُ: عمَلُ {الوَخِيزِ، كأَمير، وَهُوَ ثَريدُ العَسَلِ، نَقله الصَّاغانِيّ. يُقال إِذا دُعِيَ القَوْمُ إِلَى طَعامٍ: جَاءُوا} وَخْزًا وَخْزًا، أَي أَربعَةً أَرْبَعَةً، وَإِذا جَاءُوا عُصْبَةً قيل: جَاءُوا أَفاوِيجَ، أَي فَوْجًا فَوْجًا. قَالَه الليثُ.)
وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: الوَخْزُ: مَا أَرْطَبَ من البُسْر. والوَخْزُ: الطَّاعونُ نفسُه، وَبِه فُسِّر قَول الشَّاعر:
(قد أَعجَلَ القومَ عَن حاجاتِهم سَفَرٌ ... من وَخْزِ جِنٍّ بأَرضِ الرُّومِ مَذكورِ)
وَيُقَال: إنِّي لأَجِدُ فِي يَدي وَخْزًا، أَي وجَعًا، عَن ابْن الأَعرابيِّ. والوَخْزُ: المُخالَطَةُ.