نامنة: مِن رَساتِيقِ طَبَرستان، بَيْنها وبينَ سارِيَةَ عشْرُونَ فَرْسَخًا.
ونامينُ: مَوْضِعٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
:) نيَبْطنُ، بكسرٍ ففتحٍ فسكونٍ: محلَّةٌ بدِمَشْقَ، عَن ياقوت، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
(فصل الْوَاو) مَعَ النُّون)
2 -وَأَن
: ( الوَأْنُ) ، بالهَمْزِ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهُوَ (الرَّجلُ العَرِيضُ) المُقْتَدِرُ البَدَنِ؛ (أَو كُلُّ عَرِيضٍ) وَأْنٌ، (وَهِي وَأْنَةٌ) ؛) وَقد نَسِي هُنَا اصْطِلاحَه.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
رجُلٌ وَأْنٌ: أَحْمَقٌ كَثيرُ اللحْمِ ثَقِيلٌ.
وامْرأَةٌ وَأْنَةٌ: غَلِيظَةٌ؛ وقيلَ: حَمْقاءُ؛ وقيلَ: مُقارِبَةُ الخَلْقِ.
وقالَ الليْثُ: الوَأْنَةُ سواءٌ فِيهِ الرَّجُلُ والمرْأَةُ، يعْنِي المُقْتَدِرَ الخَلْقِ.
ويقالُ للرَّجُلِ الأَحْمقِ: وَأْنٌ مِلْدَمٌ خُجَأَةٌ ضَوْكَعَةٌ؛ نَقَلَهُ الأَزْهرِيُّ، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: التَّوْأَنُ ضَعْفُ البَدَنِ والرَّأْي أَيَّ ذلِكَ كانَ.
(وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الوَبْنَةُ (الأَذَى.
(و) أَيْضًا: (الجَوْعَةُ) ؛) وَفِي بعضِ الأُصولِ: الجَرْعَةُ.
(و) قالَ اللِّحْيانيُّ: يقالُ (مَا فِي الَّدارِ وابِنٌ، كصاحِبٍ) ، أَي (أَحَدٌ) ، وكَذلِكَ مَا فِي الدارِ وابِرٌ.
: ( الوَتْنَةُ: المُخالَفَةُ.