فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 21562

فَأَوْرَدَهَا عَيْنًا مِنَ السِّيفِ رَيَّةً

بِهَا بُرَأٌ مِثْلُ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

{والبَرِيَّةُ: الخَلْق، وَقد تركت العربُ هَمزها، وقرأَ نافعٌ وَابْن ذَكْوان على الأَصلِ قولَه تَعَالَى: 1. 011 خير} البريئة (الْبَيِّنَة: 7) و {1. 011 شَرّ البريئة} (الْبَيِّنَة: 6) . وَقَالَ الْفراء: إِن ايخذْتَ البَرِيَّة مِن البَرَى وَهُوَ التُّراب، فأَصلُها غيرُ الهمزِ، وَقد أَغفلها المُصنِّف هُنَا، وأَحال فِي المُعتَلِّ على مَا لم يَذْكُر، وَهُوَ عجيبٌ.

{واستبرأْتُ مَا عِندك،} واستبرَأَ أَرْضَ كَذَا فَمَا وجَدَ ضالَّته، واستبرَأْتُ الأَمْرَ، طلبْتُ آخِرَه لأَقطَعَ الشُّبْهة عني.

والبَرَاءُ بن عبد عَمْرو الساعديُّ، شهِد أُحُدًا، والبَرَاء بن الجَعْد بن عَوْف: ذَكره ابْن الجَوْزِي فِي التَّلْقيح. وَبَرَاء ابْن يَزيِدَ الغَنَوِيُّ، وبراءُ بن عبْدِ الله بنَ يزِيد، ذكرهمَا النسائيُّ.

وَمن سَجعات الأَساسِ قد بَسِىءَ بِكَرمك، وأَنِس بحُسن خُلُقِك.

(وبَسَأَ بالأَمر بَسْأً وبُسُوءًا: مَرَنَ) عَلَيْهِ.

(و) بَسَأَ (بِهِ: تَهَاوَنَ) .

(و) يُقَال (نَاقَةٌ بَسُوءٌ) كصبور إِذا كَانَت (لَا تَمْنَع الحَالِبَ) لِحُسن خُلقها.

وَفِي العُباب: التَّرْكِيب يدُلُّ على الإِنْسِ بالشِّيءِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت