فهرس الكتاب

الصفحة 20814 من 21562

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{الكُرَى: كهُدًى: القُبُورُ، جَمْعُ} كُرْوةٍ أَو كُرْيةٍ مِن كَرَوْتُ الأرضَ. وَمِنْه الحديثُ: (لعلَّكَ بَلَغْتَ مَعَهم الكُرَى) ، ويُرْوَى بالدالِ أَيْضًا.

وتُجْمَعُ الكُرَةُ على أُكْرٍ وأَصْلُه وُكَرٌ مَقْلوبُ اللامِ إِلَى مَوْضِعِ الفاءِ، ثمَّ أُبْدِلَتِ الواوُ هَمْزةً لانْضِمامِها. وَقد ذُكِرَ فِي الرَّاءِ.

والكَرْوُ فِي الخَيْلِ: أَن يَخْبَط بيدِهِ فِي اسْتِقامَةٍ لَا يُقْبلُها نَحْوَ بَطْنِه، وَهُوَ عَيْبٌ يكونُ خِلْقةً؛ نقلَهُ الجَوْهرِي.

ويقالُ فِي زَجْرِ الدِّيك: كَرْيًا دِيك؛ نقلَهُ الصَّاغاني.

: (ي( كَزَى) :) أَهْمَلَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ ابنُ الأعْرابي: كَزَى إِذا (أَفْضَلَ على مُعْتِقِهِ) ، كَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ عَلى مُعْتَقِيه؛ كَذَا فِي التكْملَةِ والمُحْكم، وزادَ فِي الأخيرِ: رَواهُ أَبو العبَّاس عَنهُ.

: (و( الكُسْوةُ، بالضَّمِّ: ة بدِمَشْقَ) ، والمَشْهُورُ على الألْسِنَةِ بالكَسْرِ، وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي كانتْ تُعْمَل فِيهِ! كُسْوَةُ الحَرَمَيْن الشَّريفَيْن سابِقًا، وَهِي أَوَّل مَنْزلٍ للخارِجِ مِن دِمَشْقَ إِلَى مِصْرَ.

(و) الكُسْوةُ: (الثَّوْبُ) الَّذِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت