(تَأْوِي طَوَائِفُهَا إِلَى مَحْصُوفَةٍ ... مَكْرُوهَةٍ يَخْشَى الْكُمَاةُ نِزَالَهَا)
واسْتَحْصَفَ الْحَبْلُ: شُدَّ طَائِيَّةٌ. وأَحْصَفَهُ الحَرُّ إِحْصَافًا: أَخْرَجَ بَثْرًا فِي جَسَدِهِ. ويُقَال: بَيْنَمَا حَبْلٌ مُحْصَفٌ، كمُكْرَمٍ: أَي إِخَاءٌ ثَابِتٌ، وَهُوَ مَجازٌ. 3(
الْحِضْفُ، بِالْكَسْرِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وصَاحِبُ اللِّسانِ، وَقَالَ الصَّاغَانِيُّ: الْحَيَّةُ، كالحِضْبِ، بالباءِ، وأَنْشَدَ لرُوَيْشِدٍ:
(وَهَدَّتْ جِبَالَ الصُّبْح هَدًّا وَلم يَدَعْ ... مَدَقُّهُمْ أَفْعَى تَدِبُّ وَلَا حَضْفَا)
(كَفَاكُمْ أَدَانِينَا ومِنَّا وَراءَنا ... كَبَاكِبُ لَوْ سَالَتْ أَتَى سَيْلُها كَثْفَا)
الحَنْظَفُ، بِالْمُعْجَمَةِ، كجَنْدَلٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُ: هُوَ الضَّخْمُ الْبَطْنِ، النُّونُ زَائِدَةٌ. قلتُ: وَالَّذِي فِي نُسَخِ التَّهْذِيبِ، واللِّسَانِ، والعَبَابِ، والتَّكْمِلَةِ، بالطّاءِ المُهْمَلَةِ، وَلم أَجِدْ أَحَدًا مِن المُصَنِّفِين ضَبْطَهَا بالمُعْجَمَةِ، غيرَ المُصَنِّف، وَلَيْسَ لَهُ سَلَفٌ فِي ذَلِك، فَتَأَمَّلْ. 3(
) {حَفَّ رَأْسَهُ،} يَحِفُّ، حُفُوفًا: بَعُدَ عَهْدُهُ بالدُّهْنِ، قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ، زادَ غَيْرُه، وشَعِثَ، وَهُوَ مَجازٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ يَصِفُ وَتِدًا:
(وأَشْعَثَ فِي الدَّارِ ذِي لِمَّةٍ ... يُطِيلُ الْحُفُوف وَلَا يَقْمَلُ)