اللِّسَانِ، وأهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ.
{ساغَ الشَّرَابُ} يَسُوغُ {سَوْغًا،} وسَوَاغًا، بفَتْحِهِمَا، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: الأخِيرُ بالضَّمِّ: سَهُلَ مَدْخَلُه فِي الحَلْقِ، ومنْهُ قولُه تَعَالَى: سائِغًا للشّارِبِينَ.
وقالَ الشّاعِرُ:
قالَ ثَعْلَبٌ: سألْتُ ابنَ الأعْرابِيِّ عَن مَعْنَى الحَمِيمِ فِي هَذَا البَيْتِ: فقالَ: هوَ الماءُ البارِدُ، قالَ ثعْلَبٌ: فالحَميمُ عِنْدَهُ منَ الأضْدَادِ.
وَكَذَا ساغَ الطَّعَامُ سَوْغًا: إِذا نَزَلَ فِي الحَلْقِ.
ويُقَالُ: سُغْتُه بالضَّمِّ {أسُوغُه} وسِغْتُه بالكَسْرِ، أسِيغُه، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، والأجْوَدُ {أسَغْتُه} إساغَةً.
{والسِّواغُ، ككِتَابٍ: مَا} أسَغْتَ بهِ غُصَّتَكَ، يُقَالُ: الماءُ سِواغُ الغَصَصِ، قالَ الكُمَيْتُ:
(وكانَتْ سِوَاغًا أنْ جَئِزْتُ بغُصَّةٍ ... يَضِيقُ بهَا ذَرْعًا سَوَاهُم طَبِيبُهَا)
وشَرابٌ {أسْوَغُ} وسائِغٌ، أَي: عَذْبٌ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، وكذلكَ طَعَامٌ أسْوَغٌ: إِذا كانَ يَسُوغُ فِي الحَلْقِ.
{وساغَتْ بهِ الأرْضُ} سَوْغًا: مِثْلُ ساخَتْ قالَهُ أَبُو عَمْروٍ.
(و) ساغَتِ النّاقَةُ: شَذَّتْ وتَبَاعَدَتْ.
وَمن المَجَازِ: ساغَ لهُ مَا فَعَلَ أَي: جازَ لهُ ذلكَ.
وَمن المَجَازِ أيْضًا: قَوْلُهم: هَذَا {سَوْغُ هَذَا،} وسَوْغَتهُ كِلاهُمَا فِي الذَّكَرِ والأُنْثَى، للذِي وُلِدَ بَعْدَهُ، وَفِي المُفْرَدَاتِ: على إثْرِهِ عاجِلًا، ولَمْ يُوْلَدْ بَيْنَهُمَا، يُقَالُ: