فهرس الكتاب

الصفحة 21289 من 21562

قَالَ الأصْمعي فِي تَفْسيرِ هَذَا لبَيْتِ: هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي لَهُ حُرْمَةٌ كحُرْمةِ هَدِيِّ البَيْتِ.

وَقَالَ غيرُهُ: فلانٌ هَدْيُ فلانٍ وهَدِيُّهم، أَي جارُهم يَحْرم عَلَيْهِم مِنْهُ مَا يَحْرُم مِن الهَدْي، قالَ:

أَبَرُّ وأَوْفَى بالجِوارِ وأَحْمَد ُوالهَدْيُ السُّكونُ؛ قالَ الأخْطل:

وَمَا هَدَى هَدْيَ مَهْزُومٍ وَلَا نَكَلا يقولُ: لم يُسْرِعْ إسْراعَ المنْهَزِمِ ولكنْ على سُكونٍ وهَدْيٍ حَسَنٍ.

والمُهادَاةُ المُهادَنَةُ.

وجِئْتُه بَعْد هَدِيَ مِن اللّيْل، أَي بعْدَ هَدْءٍ؛ عَن ثَعْلب.

والمُهْتَدِي باللهِ العبَّاسي: مِن الخُلَفاءِ.

ويقالُ لَهُ أَيْضًا: الهداةُ بزيادَةِ ألفٍ.

وقولهُ تَعَالَى: {إنَّ اللهِ لَا} يهدي كَيْد الخائِنِينَ ، أَي لَا يَنْفُذُه وَلَا يُصْلحُهُ؛ قالَهُ ابْن القطَّاع.

: (ي( {هَذَى} يَهْذِي {هَذْيًا) ، بِالْفَتْح، (} وهَذَيانًا) ، محرَّكةً. (تَكَلَّمَ بغيرِ مَعْقُولٍ لمَرَضٍ أَو غيرِهِ) ، وذلكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت