قَالَ الأصْمعي فِي تَفْسيرِ هَذَا لبَيْتِ: هُوَ الرَّجُلُ الَّذِي لَهُ حُرْمَةٌ كحُرْمةِ هَدِيِّ البَيْتِ.
وَقَالَ غيرُهُ: فلانٌ هَدْيُ فلانٍ وهَدِيُّهم، أَي جارُهم يَحْرم عَلَيْهِم مِنْهُ مَا يَحْرُم مِن الهَدْي، قالَ:
أَبَرُّ وأَوْفَى بالجِوارِ وأَحْمَد ُوالهَدْيُ السُّكونُ؛ قالَ الأخْطل:
وَمَا هَدَى هَدْيَ مَهْزُومٍ وَلَا نَكَلا يقولُ: لم يُسْرِعْ إسْراعَ المنْهَزِمِ ولكنْ على سُكونٍ وهَدْيٍ حَسَنٍ.
والمُهادَاةُ المُهادَنَةُ.
وجِئْتُه بَعْد هَدِيَ مِن اللّيْل، أَي بعْدَ هَدْءٍ؛ عَن ثَعْلب.
والمُهْتَدِي باللهِ العبَّاسي: مِن الخُلَفاءِ.
ويقالُ لَهُ أَيْضًا: الهداةُ بزيادَةِ ألفٍ.
وقولهُ تَعَالَى: {إنَّ اللهِ لَا} يهدي كَيْد الخائِنِينَ ، أَي لَا يَنْفُذُه وَلَا يُصْلحُهُ؛ قالَهُ ابْن القطَّاع.
: (ي( {هَذَى} يَهْذِي {هَذْيًا) ، بِالْفَتْح، (} وهَذَيانًا) ، محرَّكةً. (تَكَلَّمَ بغيرِ مَعْقُولٍ لمَرَضٍ أَو غيرِهِ) ، وذلكَ