والأَسْوَةُ، بالفتْحِ: لُغَةٌ فِي الكسْرِ والضمِّ؛ نَقَلَه شيْخُنا وقالَ: حَكَاهُ الرَّاغبُ فِي بعضِ مصنَّفاتِه.
وعليُّ بنُ عبدِ القاهِرِ بنِ الخضرِ بنِ أَسَا الفَرَضِيُّ سَمِعَ ابنَ النَّقورِ؛ ضَبَطَه الحافِظُ بفَتْحَتَيْن مَقْصورًا.
: (ي أَسِيتُ عَلَيْهِ وَله، (كرَضِيتُ، أَسىً، مَقْصورًا مَفْتوحًا، (حَزِنْتُ.
وَفِي حدِيثِ أُبَيِّ بنِ كَعْبِ: (وَالله مَا عَلَيْهِم آسَى وَلَكِن آسى على مَنْ أَضلُّوا) .
(ورجُلٌ آسٍ وأَسْيانٌ، لُغَةٌ فِي أَسْوان.
(وامْرأَةٌ {آسِيَةٌ} وأَسْيى ( {وأَسْيانَةٌ، ج} أَسْيانُونَ {وأَسْياناتٌ} وأَسايَا {وأَسايونَ} وأَسْيَيَاتٌ.
( والآسِيَةُ من البِناءِ: المُحْكَمُ أَسَاسه.
(( و) الآسِيَةُ: (الدِّعامةُ يُدْعَمُ بهَا البِناءُ ليَتَقَوَّى.
(وأَيْضًا: (السَّارِيَةُ والأسْطوانَهُ، والجَمْعُ الأَواسِي بالتَّخْفيفِ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للنابِغَةِ:
فإنْ تَكُ قَدْ وَدَّعْتَ غيرَ مُذَمَّمٍ أَواسِيّ مُلْكٍ أَثْبَتَتها الأَوائِلُوفي حدِيثِ ابنِ مَسْعودٍ: (يُوْشِكُ أَن تَرْمِيَ الأَرضُ بأَفْلاذِ كَبِدِها أَمْثالَ الأَواسِي) .
ويقالُ: سُمِّيتِ الآسِيَة لأنَّها تُصْلِحُ السَّقْفَ وتُقِيمُه، من أَسَوْت بينَ القَوْمِ: أَصْلَحتُ بَيْنهم، فحينَئِذٍ الصَّوابُ ذِكْره فِي الْوَاو، فتأَمَّل.
قالَ الجَوْهرِيُّ: (وأَهْلُ البادِيَةِ يُسمّون (الخاتِنَةَ! آسِيَة، كِنايَة.