وَمِمَّا يسْتَدرك عليهِ: اليَعْيَعَةُ: أصْواتُ القَوْمِ إِذا تَدَاعَوْا، فقالُوا: ياعْ ياعْ.
(لمّا عَرَفْتُ بَنِي عَمْروٍ ويازِعَهُمْ ... أيْقَنْتُ أنِّي لَهُمْ فِي هَذِه قَوَدُ)
أرادَ بهِ الزّاجِر، وهِيَ لُغَةٌ لهُذَيْلٍ فِي الوازِع، قَلْبُ الواوِ يَاء طَلَبًا للخِفَّةِ، وأيْضًا تَنَكُّبَ الجَمْعِ بينَ الوَاوَيْنِ، وقدْ تَقَدَّمَ ذلكَ فِي وزع وأشْرْنَا لذلكَ هُنالِكَ، فراجِعْهُ.
(وحَلَّتْ بُيُوتِي فِي يَفَاعٍ مُمَنَّعٍ ... تَخالُ بهِ راعِي الحَمُولَةِ طائِرَا)
وقالَ سُوَيْدٌ اليَشْكُرِيُّ:
(وَدَعَتْنِي برُقَاها إنَّهَا ... تُنْزِلُ الأعْصَمَ منْ رَأْسِ اليَفَعْ)
وأمْكِنَةٌ {يُفُوعٌ، بالضَّمِّ: مُرْتَفِعَةٌ قالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ جَمْعُ} يَفاعٍ، قَالَ المَرّارُ بنُ سَعِيدٍ:
(بِنَظْرَةِ أزْرَقِ العَيْنَيْنِ بازٍ ... على عَلْيَاءَ يَطَّرِدُ اليُفُوعَا)
وغُلامٌ يافِعٌ، أَي: مُتَرَعْرِعٌ،