فهرس الكتاب

الصفحة 2910 من 21562

(والعَوَاهِجُ: قَوْمٌ من العَرَبِ) قَالَ:

يَا رُبَّ بَيضاءَ مِنَ العَوَاهِجِ

شَرّابَةٍ لِلَّبَنِ العُمَاهِجِ

تَمْشِي كمَشْيِ العُشَرَاءِ الفاسِجِ

حَلاَّلةٍ للسُّرَرِ البَواعِجِ

(كَأَنَّ رِيحًا مِنْ خُزَامَى عالِجِ)

تُطْلَى بِهِ دُونَ الضَّجِيعِ الوالِجِ

: (مَا {أَعيجُ بِهِ) وَمَا} أَعِيج من كلامِه بشيْءٍ (: مَا أَعْبأُ) بِهِ. وَبَنُو أَسَدٍ يَقُولُونَ: مَا أَعُوجُ بكلامِه، أَي مَا أَلتفتُ إِليه.

والعَيْجُ: شِبْهُ الاكْتِرَاث.

وَقَالَ أَبو عَمرٍ و: العِيَاجُ: الرُّجُوعُ إِلى مَا كُنتَ عَلَيْهِ. وَيُقَال: مَا أَعِيج بِهِ عُيُوجًا: أَي مَا أَكْتَرثُ لَهُ وَلَا أُبَالِيه وأَنشدوا:

ومَا رَأَيْتُ بهَا شَيْئا أَعِيجُ بِهِ

إِلاّ الثُّمَامَ وإِلاَّ مَوْقِدَ النّارِ

تَقول: عَاجَ بِهِ يَعِيج {عَيْجُوجَةً فَهُوَ} عائجٌ بِهِ. قَالَ ابْن سَيّده: مَا عَاجَ بقولِه عَيْجًا وعَيْجُوجةً: لم يَكْتَرِثْ لَهُ أَو لم يُصَدِّقْه.

(وَمَا {عِجْتُ بِهِ: لم أَرْضَ بِهِ) . وَمَا} عاجَ بِهِ! عَيْجًا: لم يَرْضَه (و) مَا عِجْتُ (بالمَاءِ: لم أَرْوَ) لمُلوحتِه، وَقد يُستعمَل فِي الواجِب. وشَرِبْت شَرْبَةً، مَاء مِلْحًا، فَمَا عِجْت بِهِ، أَي لم أَنتفعْ بِهِ، أَنشد ابنُ الأَعرابيّ:

ولَمْ أَرَ شَيئًا بعدَ لَيْلَى أَلَذُّه

ولاَ مَشْربًا أَرْوَى بِهِ فأَعيجُ

أَي أَنتفع بِهِ. (و) العَيْجُ: المَنْفَعَةُ. وَمَا عِجْت (الدَّاوَاءِ) عَيْجًا. وتَنَاوَلْتُ دَوَاءً فَمَا عِجْتُ بِهِ: أَي (لم أَنتفعْ) بِهِ. وَعَن ابْن الأَعْرَابيّ: يُقَال: مَا يَعِيجُ بقلبي شيْءٌ من كلامِك، وَيُقَال: مَا عِجْتُ بخَبَرِ فُلانٍ، وَلَا أَعِيجُ بِهِ: أَي لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت