فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 21562

(فصل الضَاد) الْمُعْجَمَة)

: ( {الضِّئْبُ بالكَسْرِ) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وَهُوَ (من دَوَابِّ) البَرِّ على خِلْقَةِ الكَلْب، نَسَبَه الدَّمِيريُّ إِلَى ابْنِ سِيدَه. وَقَالَ اللَّيْثُ: بَلَغَني أَن} الضِّئْبَ شَيْء من دَوَابِّ (البَحْرِ) ، قَالَ: ولسْتُ مِنْه عَلَى يَقِين.

(أَو حَبُّ اللُّؤْلُؤ) . قَالَ ابْن مَنْظُور: قَالَ أَبُو الفَرَج: سَمِعْتُ أَبَا الهَمَيْسَع يُنشِد:

إِن تَمْنَعِي صَوْبَك صَوْبَ المَدْمَعِ

يَجْرِي عَلَى الخِدِّ كَضِئْب الثَّعْثَعِ

قَالَ أَبو مَنْصُور: الثَّعْثعُ: الصَّدَفُ وضِئْبُه: مَا فِيهِ من حَبِّ اللُّؤْلُؤِ شبَّه قطَرَانَ الدَّمْعِ بِهِ.

(و) فِي لِسَانِ العَرَبِ، وَفِي بعض نُسَخ الصُّحَاحِ: ( الضُّؤْبَان) أَي بالهَمز (كقُرْبان: السَّمِينُ الشَّدِيدُ مِن الجِمَال) قَالَه أَبو زيد، قِيلَ: ومِن الرِّجَالِ أَيْضًا. قَالَ زِيَادٌ المِلْقَطِيُّ:

عَلَى كُلِّ ضُؤْبَانٍ كَأَنَّ صَرِيفَه

بِنَابَيْه صَوْتُ الأَخْطَبِ المُتَغَرِّدِ

هَكَذَا أَنشده. وَقَول الشَّاعِر:

لمّا رأَيْتُ الهَمَّ قَدْ أَجْفَانِي

قَرَّبتُ للرحْلِ ولِلظِّعَانِ

كُلَّ نِيَافِيِّ القَرَى ذُؤْبَانِ

أَنشده أَبو زيد ضُؤْبَان بالهمزِ والضَّاد.

قلت: والصحِيحُ أَنَّه لُغُةٌ فِيهِ لَا تَصْحِيف، كَمَا زَعمه المُصَنِّفُ. اُنْظُرْهُ فِي لِسَانِ الْعَرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت