فهرس الكتاب

الصفحة 20175 من 21562

الأزهريُّ أَيْضًا.

: (و( {سَلاهُ وَعنهُ، كدَعاهُ ورَضِيَهُ،} سَلْوًا) ، بالفتْح، ( {وسُلُوًّا) ، كعُلُوَ، (} وسُلْوَانًا) ، بالضَّمِّ، ( وسُلِيًّا) ، كعُتِيَ ويُكْسَرُ: (نَسِيَهُ) وذَهِلَ عَن ذِكْرِه. وَفِي المَصادِرِ لَفٌّ ونَشْرٌ مرتَّبٌ وأَجْرى نُصيرُ بنُ أَبي نُصيرٍ بيتَ رُؤْبَة:

لَو أَشْرَبُ السُّلْوان مَا سَلِيتُ

مَا بِي غنى عَنْك وَإِن غَنِيتُفيمَا عَرَضَ على الأصْمعيّ فقالَ لَهُ الأصْمعيُّ: مَا {السُّلْوانُ؟ فقالَ: يقالُ إنَّه خَرَزَةٌ تُسْحَق ويُشْرَب ماؤُها فيُورِث شارِبَه} سَلْوةً، فقالَ: اسكُتْ لَا يَسْخَر بكَ هَؤُلَاءِ، إنَّما هُوَ مَصْدَرُ {سَلَوْت، أَي لَو أَشْرَب} السُّلُوَّ شُرْبًا مَا سَلَوْتُ.

وقاسَمَها بِاللَّه جَهْدًا لأَنْتُمُ

أَلَذُّ من السَّلْوى إِذا مَا نَشُورُهاوقال الزجَّاجُ: اخْطَأَ خالِد إنَّما السَّلْوى طائِرٌ.

وَقَالَ الفارِسيُّ: إنَّما سُمِّي العَسَل سَلْوى لأنَّه يُسْلِيك بحَلاوَتِه وتأَتِّيه عَن غيرِه ممَّا يَلْحَقُك فِيهِ مَؤُونَة الطَّبْخ وغيرِهِ مِن أَنْواعِ الصِّناعَةِ، يَرُدُّ بذلكَ على الزجَّاج.

(و) السُّلْوانَةُ: (خَرَزَةٌ للتَّأْخِيذِ) يُؤخِّذُ بهَا النِّساءُ الرِّجالَ؛ عَن اللَّحْياني.

(ويُفْتَحُ) ، عَن الصَّاغانيّ.

( كالسُّلْوانِ) ، عَن اللّحْيانيّ أَيْضًا.

وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: السُّلْوانَةُ خَرَزَةٌ للبُغْضِ بعدَ المَحبَّة.

(و) قيلَ: (خَرَزَةٌ) شَفَّافَة (تُدْفَنُ فِي الرَّمْل فَتَسْوَدُّ فيُبْحَثُ عَنْهَا ويُسْقاها الإِنْسانُ! فتُسَلِّيهِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت