فهرس الكتاب

الصفحة 21151 من 21562

ونِهْيا زَبَابٍ: ماءآنِ بدِيارِ الضّبابِ بالحِجازِ، وَفِيهِمَا يقولُ الشاعرُ:

بِنُهْيَ زبابٍ نقضي مِنْهَا لُبانةً

فقد مَرَّ رأْسُ الطَّيْرِ لَوْ تَرَيان ِونِهْيُ ابْن خالدٍ: باليَمامَةِ.

ونِهْيُ تُرْبَةٍ: مَوْضِعٌ آخَرُ وَهُوَ المَعْروفُ بالأخْضَرِ.

ونِهْيُ غُرابٍ: قليبٌ بينَ العَبامة والعُنابة فِي مُسْتَوى الغوْطَةِ، قالَهُ أَبو محمدَ الأَسْوَد الأعْرابي، وَبِه فَسّر قَوْل جامِعِ بنِ عَمْرِو بنِ مُرْخِيَةَ:

وموقدها بالنِّهي سوقٌ ونارُها

بذاتِ المَواشِي أَيما نَار مصطلي ونِهْيُ الأكُفِّ، بِكَسْر فَفتح: مَوْضِعٌ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ:

وَقَالَت تَبَيّنْ هَل ترى بَين ضارج

ونِهْيِ الأَكفّ صَارِخًا غير أعجماونِهْيُ الزَّوْلةِ، بالكسْر: قَرْيةٌ بالبَحْرَيْنِ، غَيْرِ الَّتِي ذَكَرَها المصنِّفُ.

ونَهَوْتُ: لُغَةٌ فِي نَهَيْتُ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

وقالَ ابنُ الأعْرابي: النَّاهِي الشَّبْعانُ الرّيَّانُ؛ يقالُ: شَرِبَ حَتَّى {نَهِي} وأَنْهَى ونَهَى.

(فصل الْوَاو مَعَ نَفْسها وَمَعَ الْيَاء)

ومِن الأوّل لم يأْتِ إلاَّ وَاو كَمَا سَيَأْتي.

وَأي

: و ( وَأَى) الرَّجُلُ، (كوَعَى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت