فهرس الكتاب

الصفحة 19865 من 21562

قالَ ابنُ برِّي: أَرادَ وخَشِيّ فحذَفَ إحْدَى الياءَيْن ضَرُورَةً، فَمن حذف الأول اعتلَّ بالزِّيادَةِ، وقالَ: حذفُ الزائِدِ أَخَفّ منْ حذْفِ الأَصْل، وَمن حَذفِ الأَخيرَةِ فلأنَّ الوَزْنَ إنَّما ارْتَدَع هُنَالك.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الخشْيَةُ: الرَّجاءُ؛ نَقَلَهُ الرَّاغبُ، وَبِه فَسَّر حدِيث عُمَر: (قالَ لَهُ ابنُ عباسٍ: لقد أَكْثَرْتَ مِن الدعاءِ بالمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أنْ يكونَ ذلكَ أَسْهَلَ لكَ عنْدَ نُزُولِه، أَي رَجَوْت؛

قالَ الجَوهرِيُّ: وقَوْلُ الشاعِرِ:

وَلَقَد خَشِيْتُ بأَنَّ مَنْ تَبِعَ الهُدى

سَكَنَ الجنانَ مَعَ النبيِّ مُحَمَّدِصلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: مَعْناهُ عَلِمْت.

قُلْتُ: ويُحْتَمل أنْ يكونَ مَعْناه رَجَوْت.

وقَوْلُه، عزَّ وجلَّ: {} فَخَشِينا أَنْ يُرْهقَهما طُغْيانًا وكُفْرًا ؛ قالَ الفرَّاءُ: أَي فعَلِمْنا.

وقالَ الزجَّاجُ: هُوَ مِن كَلامِ الخَضِر، ومَعْناه كَرِهْنا.

{وخاشَى فلَانا} مُخاشاةً: تارَكَهُ.

وخاشَى بهم: أَي اتَّقَى عَلَيْهِم وحَذِر فانْحازَ.

ومَخْشِيٌّ، كمرمى: اسمٌ.

: (ى ( الخُصِيُ {والخُصْيَةُ، بضمِّهِما وكسْرِهما: من أعْضاءِ التَّناسُل، وهاتانِ} خُصْيَتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت