فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 21562

( {وَالْتَمَأَ بِمَا فِي الجَفْنَةِ) الأَوْلَى قَوْلُ غيرِه: بِمَا فِي الإِناءِ: (اسْتَأْثَرَ) بِهِ وغَلَبَ عَلَيْهِ (كَأَلْمَأَ) بِهِ (} وَتَلَمَّأَ) بِهِ.

( والْتُمِىءَ لَوْنُه: تَغَيَّرَ) كالْتُمِعَ، أَي مَبْنِيًّا للْمَفْعُول، فَكَانَ يَنْبَغِي للمصنّف ضَبْطُه على عَادَته، وحَكى بعضُهم الْتَمَأَ، كالْتَمَعَ.

تَخَيَّرْت قَوْلِي عَلَى قُدْرَةٍ

كَمُلْتَمِسِ الطَّيْرِ بِالْمَلْمُؤَهْ

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

قَالَ (زيد) ابنُ كَثْوَةَ: مَا يَلْمَأُ فَمُهُ بِكَلِمَةٍ، أَي لَا يَسْتَعْظِمُ شَيْئًا تَكَلَّم بِهِ مِن قَبِيحٍ، نَقله الصَّاغَانِي:

: ( اللاَّءَةُ كَالَّلاعَةِ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصَّاغَانِي: هُوَ (مَاءٌ لِعَبْسٍ) من مِياههم.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

أَلْوَأَت النَّاقَةُ: أَبطأَتْ، حَكَاهُ الفارِسيّ.

: ( اللِّيَاءُ، كَكِتَابٍ: حَبٌّ أَبْيَض كالحِمَّصِ) شديدُ الْبيَاض (يُؤْكَلُ) ، قَالَ أَبو حنيفةَ: لَا أَدْرِي أَلَهُ قُطْنِيَّةٌ أَم لَا وسيأْتي فِي المعتلّ أَيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت