( {وَالْتَمَأَ بِمَا فِي الجَفْنَةِ) الأَوْلَى قَوْلُ غيرِه: بِمَا فِي الإِناءِ: (اسْتَأْثَرَ) بِهِ وغَلَبَ عَلَيْهِ (كَأَلْمَأَ) بِهِ (} وَتَلَمَّأَ) بِهِ.
( والْتُمِىءَ لَوْنُه: تَغَيَّرَ) كالْتُمِعَ، أَي مَبْنِيًّا للْمَفْعُول، فَكَانَ يَنْبَغِي للمصنّف ضَبْطُه على عَادَته، وحَكى بعضُهم الْتَمَأَ، كالْتَمَعَ.
تَخَيَّرْت قَوْلِي عَلَى قُدْرَةٍ
كَمُلْتَمِسِ الطَّيْرِ بِالْمَلْمُؤَهْ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
قَالَ (زيد) ابنُ كَثْوَةَ: مَا يَلْمَأُ فَمُهُ بِكَلِمَةٍ، أَي لَا يَسْتَعْظِمُ شَيْئًا تَكَلَّم بِهِ مِن قَبِيحٍ، نَقله الصَّاغَانِي:
: ( اللاَّءَةُ كَالَّلاعَةِ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصَّاغَانِي: هُوَ (مَاءٌ لِعَبْسٍ) من مِياههم.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
أَلْوَأَت النَّاقَةُ: أَبطأَتْ، حَكَاهُ الفارِسيّ.
: ( اللِّيَاءُ، كَكِتَابٍ: حَبٌّ أَبْيَض كالحِمَّصِ) شديدُ الْبيَاض (يُؤْكَلُ) ، قَالَ أَبو حنيفةَ: لَا أَدْرِي أَلَهُ قُطْنِيَّةٌ أَم لَا وسيأْتي فِي المعتلّ أَيضًا.