فهرس الكتاب

الصفحة 19087 من 21562

عَمْرٍ و: ظبْيَةٌ {مَوْؤُهَةٌ} ومَأْووهَةٌ، وذلكَ أَنَّ الغَزالَ إِذا نَجا مِن الكلْبِ أَو السَّهْم وَقَفَ وَقْفةً، ثمَّ قالَ: أَوْهِ، ثمَّ عَدا.

: ( الأَهَّةُ) :

(كَتَبَه بالحُمْرةِ على أنَّه مُسْتدرِكٌ على الجوْهرِيّ وليسَ كَذلِكَ بل ذَكَرَه فِي تَرْكيبِ أَوه.

وَهُوَ (التَّحَزُّنُ) والتَّوَجُّعُ.

(قالَ الجوْهرِيُّ: ويُرْوَى قَوْلُ المُثَقِّب العَبْدِي المَذْكُور:

تأَوَّة أهَّةَ الرجلِ الحَزِينِ وَهُوَ مِن قوْلِهم: أَهَّ الرَّجُلُ أَي تَوَجَّعَ؛ قالَ العجَّاجُ:

وَإِن تَشَكَّيْتُ أَذَى القُرُوح ِبأَهَّةٍ {كأَهَّةِ المَجْرُوحِقالَ: وَمِنْه قَوْلُهم فِي الدّعاءِ على الإنسانِ:} آهة لكَ وأَوَّه لكَ بحذْفِ الهاءِ أَيْضًا مُشَدَّدَة الواوِ.

وَفِي حدِيثِ مُعاوِيَةَ: ( أهًا أَبا حَفْص) ، هِيَ كلمَةُ تأَسُّفٍ، انْتِصابُها على إجْرائِها مَجْرَى المَصادِرِ، كأَنَّه قالَ: أَتَأَسَّفُ تَأَسُّفًا، وأَصْلُ الهَمْزَةِ وَاو.

وقالَ ابنُ الأثيرِ: آهًا كلمةُ تَوَجُّعٍ تُسْتَعْمل فِي الشرِّ كَمَا أَنَّ واهًا يُسْتَعْمل فِي الخَيْرِ وسَيَأْتِي فِي ويه.

: (! إِيهِ، بكسْرِ الهَمْزةِ والهاءِ) :) اسمٌ سُمِّي بِهِ الفِعْلُ.

(و) إيهَ، بكسْرِ الهَمْزةِ مَعَ (فتحِها) أَي الهاءِ، وَهَذِه عَن الليْثِ، (وتُنَوَّنُ المَكْسورَةُ) :) وَهِي (كلِمَةُ اسْتِزادةٍ واسْتِنْطاقٍ) ، تقولُ للرَّجُلِ إِذا اسْتَزَدْته مِن حدِيثٍ أَو عَمَلٍ: إيهِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت