فهرس الكتاب

الصفحة 3557 من 21562

قصَّة مَخْصُوصَة لَا يجرِي فها خُلْف وَلَا نِزاعٌ.

ومحمَّد بن صَالح بنَ مِهْرَانَ بن النَّطّاحِ، حَدّثَ عَن معتَمِر بن سُليمانَ وطبقتِه، وبُكَيْر بن نَطّاحٍ الشَّاعِر الحَنفيّ، أَخباريّ.

: (أَنْظَحَ السُّنْبلُ) بالظَّاءِ المُشَالةِ، إِذا (جَرَى الدَقيقُ فِيهِ) أَي فِي حَبِّه، عَن اللَّيث، ونقلَه الأَزهريّ وَقَالَ: الّذي حفِظْناه وسمِعْناته من الثِّقات نَضَحَ السُّنْبل (كأَنضَحَ بالضَّاد) الْمُعْجَمَة. قَالَ: والظّاءُ بهاذَا المعنَى تصحيفٌ، إِلاّ أَن يكون مَحفوظًا عَن الْعَرَب فَتكون لُغَة من لُغاتِهِم، كَمَا قَالُوا بَضْرُ المرأَةِ لِبَظرها.

: (نَفَحَ الطِّيبُ، كَمَنَعَ) ، يَنفَح، إِذا أَرِجَ و (فاحَ، نَفْحًا) ، بِفَتْح فَسُكُون، (ونُفَاحًا) ونُفُوحًا، (بالضّمِّ) فِيهما، (ونَفحَانًا) ، محرّكةً. وَله نَفْحَةٌ ونَفَحَاتٌ طَيّبة، ونافِجَةٌ نافِحةٌ، ونوافِجُ نوافِحُ.

(و) من الْمجَاز: نَفَحَت (الرِّيحُ: هَبَّتْ) ، أَي نَسَمَت وتَحرَّكَ أَوائِلُهَا، كَمَا فِي (الأَساس) . ورِيحٌ نَفوحٌ: هَبُوبٌ شديدةُ الدَّفْعِ. قَالَ أَبو ذُؤيب يَصف طِيبَ فَمِ مَحبوبته وشَبَّهَه بخَمرٍ مُزِجت بماءٍ:

وَلَا مُتحيِّرٌ باتتْ عليهِ

ببَلْقَةٍ يَمانيَةٌ نَفوحُ

بأَطْيب مِن مُقبَّلِها إِذا مَا

دَنا العَيّوقُ واكتَتَمَ النُّبوحُ

قَالَ ابْن بَرِّيّ: المتحيِّر: الماءُ الكثيرُ قد تَحيَّرَ لكثْرته وَلَا مَنْفَذَ لَهُ. والنَّفوحُ: الجَنُوب، تَنَفحُه ببَرْدِهَا. والنُّبُوح: ضَجَّةُ الحَيِّ. وَقَالَ الزّجّاج: النَّفْح كاللَّفْح، إِلاّ النَّفْ أَعظمُ تأْثيرًا من اللَّفْح. وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ اللَّفْح لكلِّ حارَ، والنَّفْحُ لكلّ باردٍ. ومثْله فِي (الصّحاح) و (المِصْباح) ، وَرَوَاهُ أَبو عُبيدٍ عَن الأَصمعيّ.

(و) من الْمجَاز: نفَحَ (العِرْقُ) يَنْفَح نَفْحًا، إِذا (نَزَا مِنْهُ الدَّمُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت