فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 21562

وَقَعَ لَهُ فِي المَادّة تَقصيرٌ، فَفِي لِسَان الْعَرَب من هاذه المادَّةِ زيادةٌ على مَا للمُصَنِّف: رَنجَ فلانٌ وتَرَنَّجَ، إِذا أُديرَ بِهِ وتَمَايَلَ كالوَسْنَانِ والسَّكْرَانِ ورَجَّهُ الشَّرَابُ، قَالَ:

وَكأْسٍ شَرِبْتُ عَلَى لَذَّةٍ

دِهاقٍ ترنّج مَنْ ذَاقَها

انْتهى.

قلت: مَا ذَكَره فإِنه لَيْسَ بموجودٍ فِي لِسَان الْعَرَب، وَهِي نسختنا الصَّحِيحَة فَلَا أَدري كَيفَ ذالك.

: ( {راجَ) الأَمرُ} رَوجًا ورَوَاجًا: أَسْرَعَ، قَالَه ابنُ القُوطِيَّة.

( {ورَوَّجْتُه} تَرْوِيجًا: نَفَّقْتُه) ، كالسَّلْعَة والدَّراهِمِ، وَهُوَ مُرَوَّجٌ.

(و) أَمْرٌ مُرَوِّج: مُخْتَلِطٌ.

وَمِنْه رَوَّجَ فلانٌ كلامَه إِذا زَيَّنَه وأَبْهَمه فَلَا تُعْلَم حَقيقتُه.

وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الرَّوْجَةُ: العَجَلَةُ وَرَوَّجَ الغُبَارُ على رأْسِ البَعِيرِ: دامَ: ثمَّ إِنّ ابْن مَنْظُور أَورد هُنَا الأَوَارِجَة فَقَالَ: الأَوَارِجَةُ مِن كُتُبِ أَصْحابِ الدَّواوِينِ فِي الخَراجِ ونَحْوِه.

وَيُقَال: هاذا كِتابُ التأْرِيج.

قلت: وَقد تقدّم فِي أَرج، وَهُنَاكَ مَحَلُّ ذِكْرِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت