فهرس الكتاب

الصفحة 19702 من 21562

ومُجْهىً مَكْشوفٌ بِلَا ستْرٍ وَلَا سقْفٍ.

وبيتٌ جَهْوٌ كجاهٍ.

وعنزٌ جَهْواء: لَا يَسْتُر ذنَبَهُا حَياءَها.

وقالتْ أُمُّ حاتمٍ العنزيّة: {الجَهَّاءُ} والمُجْهِيَةُ الأَرضُ الَّتِي ليسَ بهَا شَجَر.

وأَرضٌ جَهَّاءُ: سواءٌ ليسَ بهَا شيءٌ.

وأَجْهَى الرجلُ: ظَهَرَ وبَرَزَ.

وَفِي الأساسِ: ويقُولونَ بيتٌ جَهْوَانُ، قالَ: وقِياسُ المُؤنَّثِ جَهْوَى كسَكْرى.

: (ى( الجِياءُ {والجِياوَةُ} والجِيَّةُ) : ذُكِرَتْ (فِي(ج وي ) ) قَرِيبا، وَهُوَ الموضِعُ الَّذِي تَجْتَمع إِلَيْهِ المِياهُ، والأَخيرَةُ تُشَدَّدُ وتُخَفَّفُ عَن ثَعْلَب.

وقالَ ابنُ بَرِّي: {الجِيَّةُ فِعْلَة مِن الجَوِّ، وَهُوَ مَا انْخَفَضَ من الأرضِ، وجَمْعُها} جِيٌّ؛ قالَ ساعِدَةُ بن جُوءَيَّة:

مِنْ فَوْقِهِ شَعَفٌ قُرٌّ وأَسْفَلُه

جِيٌّ تَنَطَّقُ بالظَّيَّانِ والعَتَمِ ( وجِيٌّ بالكسْرِ: وادٍ) عنْدَ الرُّوَيشَة بينَ الحَرَمَيْن، وَهُوَ الَّذِي سالَ بأَهْلِه وهُم نِيامٌ.

(و) جَيُّ، (بالفتْحِ: لَقَبُ أَصْبَهانَ قَدِيما) وَإِلَيْهِ مالَ نَصْر؛ وكانَ ذُو الرُّمَّة وَرَدَها فقالَ:

نَظَرْتُ ورَائِي نَظْرَة الشَّوْق بَعْدَما

بَدَا الجَوُّ مِن جَيَ لنا والعَسَاكِر (أَو) هِيَ: (ة بهَا) ، أَو محلَّةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت