(إِذا هَبَطَتْ بَطْنَ اللَّكِيكِ تَجاوَبَتْ ... بهِ واطَّباهَا رَوْضَهُ وأَبارِقُهْ)
ورَواه ابنُ جَبَلَة اللُّكاك كغُرابٍ وضَبَطَه الصّاغانيُ بالكَسرِ، وقالَ: هُوَ فِي دِيارِ بني عامِرٍ، وقالَ غيرُه: بحَزْنِ بني يَربُوعٍ وأَنْشَد الصّاغاني لمُضَرسِ بنِ رِبْعِي:
(كَأَنِّي طَلبتُ الغاضِرِيّاتِ بَعْدَمَا ... عَلَوْنَ اللِّكاكَ فِي نَقِيبٍ ظَواهِرَا)
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: فَرَسٌ لَكِيكُ اللَّحْمِ والخَلْقِ: مُجْتَمِعُه.
ورَجُلٌ - لُكِّيٌ: مُكْتَنِزُ اللَّحْم.
ولُكَّتْ بهِ: قُذِفَتْ، قَالَ الأعْلَمُ:
(عَنَّتْ لَهُ سَفْعاءُ لُكتْ ... بالبَضِيعِ لَها الجَنائِبْ)
{ولُكَّ لَحْمُه} لكًّا، فهُوَ مَلْكُوكٌ.
وجِلْدٌ مَلْكُوك: مَصْبُوغٌ باللُّكِّ.
وناقة مُلَكَّكَةٌ، كمُعَظَّمَة: سَمِينَةٌ.
{اللاَّلِكائي، بهمزةٍ فِي آخِرِه بَعْدَها ياءُ النِّسبَةِ أَهْمَلَه الجَمَاعةُ وَهُوَ أَبُو القاسِم هِبَةُ الله بنُ الحَسَنِ بنِ مَنْصُورٍ الرّازِيُّ الطَّبَرِي المُحَدِّثُ المشهورُ، مؤلِّفُ كِتاب السّنَّة فِي مُجَلَّدَيْن منسوبٌ إِلى بَيعِ} اللَّوالِكِ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الأَرْجُل، على خِلافِ القِياسِ، ووَلَدُه أَبو بَكرٍ مُحَمّدٌ: شيخٌ صَدُوقٌ، سَمِعَ هِلالًا الحَفّارَ وغَيرَه، ولد سنة ببَغْدَادَ وَتُوفِّي سنة بهَا.
اللَّمْكُ: الجِلاءُ يُكْحَلُ بِهِ العَيْنُ، كاللُّماكِ، كغُراب قالَه ابنُ الأعْرابيِّ.