فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 21562

بأَمْرٍ يَحْزُنُهُ، إِمَّا أَصابَهُ من سَفرِه، وإِمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ، مثلُ أَنْ يَعُودَ غَيْرَ مَقْضِيِّ الحاجَةِ، أَو أَصابَتْ مَا لَهُ آفَةٌ، أَو يَقْدَمَ على أَهْلِهِ فيَجِدَهُمْ مَرْضَى، أَو فُقِدَ بعضُهم.

وامْرَأَةٌ {كَئِيبةٌ،} وكَأْباءُ أَيضًا؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ المُثَنَّى:

عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تَأْوَّقِي

أَوْ أَنْ تبِيتِي لَيْلَةً لم تُغْبَقِي

أَوْ أَنْ تُرَى كَأْباءَ لم تَبْرَنْشِقِي

الأَوْقُ: الثِّقَلُ والغَبُوقُ: شُرْبُ العَشِيِّ. والابْرِنْشاقُ: الفَرَحُ والسُّرُورُ.

(و) \ أَكْأَبَ: (وَقَع فِي هَلَكَةٍ) ؛ وأَنشد ثَعْلَب:

يَسِيرُ الدَّلِيلُ بهَا خِيفَةً

وَمَا بِكَآبَتِهِ مِنْ خَفاءْ

فسّرَهُ فقالَ: قد ضَلَّ الدَّليل، بهَا. قالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّ الكآبَةَ هَا هُنا الحُزْنُ؛ لاِءَنَّ الخائفَ مَحزونٌ.

(والكَأْباءُ) ، على فَعْلاَءَ: (الحُزْن) الشَّدِيدُ.

ويُقَال: مَا أَكْأَبَكَ، فَهُوَ يُسْتَعْمَلُ مَصْدَرًا وصِفَةً للأُنْثَى، كَمَا تَقَدَّمَ.

(و) يُقَال: (مَا بِهِ كُؤَبَةٌ، كهُمَزَةٍ) ، أَي: (تُؤَبَةٌ) ، وَزْنًا ومَعْنًى، أَي: مَا يُسْتَحْيَا مِنْهُ، نَقله الصّاغانيُّ.

(و) من المَجَاز: اكْتأَبَ وَجْهُ الأَرْضِ، وَهِي كَئِيبةُ الوَجْهِ.

و (رَمادٌ مُكْتَئِبُ) اللَّوْنِ: (ضارِبٌ إِلى السَّوَادِ) كَمَا يكون وجْهُ الكئِيب.

وكَئِيبٌ، كأَمِيرٍ: مَوْضِعٌ بالحِجَاز.

: ( {كَبَّهُ) } يَكُبُّه {كَبًّا،} وكَبْكَبَه: (قَلَبَه) .! وكَبَّ الرَّجُلُ إِناءَه، يَكُبُّه، كَبًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت