فهرس الكتاب

الصفحة 20276 من 21562

لَا قياسٌ، لأَنَّه لَو كانَ قِيَاسا لم تثبُتْ فِي النَّسَبِ واوًا، فَإِن جعلْتَ تَخْفيفَها قياسِيًّا قلْتَ شَنَئِيٌّ كشَنَعِيَ، لأنَّكَ كأَنَّك إنَّما نَسَبْتَ إِلَى شَنُوءَةَ، فتَفَطَّنْ.

قالَ: (و) حَكَى اللّحْيانيُّ: (رجُلٌ مَشْنُوٌّ ومَشْنِيٌّ) ، أَي (مَشْنوءٌ) ، لُغَةٌ فِيهِ، أَي مُبْغضٌ؛ وأَنْشَدَ:

أَلا يَا غُرابَ البَيْنِ ممَّ تَصيحُ؟

فصَوْتُكَ مَشْنُوٌّ إليَّ قَبيحُ فمَشْنِيُّ يدلُّ على أَنَّه لم يُرِدْ فِي مَشْنُوَ الهَمْز بل قد أَلْحَقه بمَرْضُوَ ومَرْضِيَ ومَدْعُوَ ومَدْعِيَ.

قلْتُ: وَفِي الحديثِ: (عَلَيْكم بالمشْنِيةِ النافِعَةِ) . وَهِي الحساءُ، وَهِي كمرْضِيةٍ بمعْنَى البَغِيضَةِ وَهُوَ شاذٌّ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

: {شَوَى اللَّحْمَ) يَشْوِيه (} شَيًّا {فاشْتَوَى} وانْشَوَى) ؛ كَمَا فِي المُحكم.

وَقَالَ الجوهريُّ: يقالُ {انْشَوَى اللحْمُ، وَلَا تَقُلِ} اشْتَوَى؛ وأَنْشَدَ:

قد انْشَوَى شِوَاؤُنا المُرَعْبَلُ

فاقْتَرِبُوا إِلَى الغَدَاء فكُلُواومثْلُه فِي المِصْباح، فقالَ: وَلَا يقالُ فِي المُطاوِعِ فاشْتَوَى على افْتَعَل لأنَّ الافْتِعالَ فعلُ الفاعِلِ.

(وَهُوَ الشِّواءُ، بالكسْر) ، وَهُوَ فِعَالٌ بمعْنَى مَفْعولٍ ككِتابٍ بمعْنَى مَكْتوبٍ؛ (والضَّمُّ) لُغَةٌ فِيهِ كغُرابٍ؛ وأَنْشَدَ القالِي:

ويخرجُ للقَوْمِ الشُّواءَ يَجُرُّه

بأَقْصَى عَصَاهُ مُنْضَجًا ومُلَهْوَجَاقالَ: والكَسْر أَكْثر وأَفْصَح.

ونقلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت