فهرس الكتاب

الصفحة 19634 من 21562

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{جَبَا الخَراجَ} جَبْوًا: لُغَةٌ فِي {جَبَى} جَبْيًا.

{والجِبْوَةُ، بالكسْرِ: الحَالَةُ مِن} جَبْيِ الخَراجِ واسْتِيفَائِه.

{والجُبْوَةُ، بالضَّمِّ: الماءُ المَجْموعُ} كالجَبَا بالفتْحِ.

والجَبَا، بالفتْحِ: نَثِيلةُ البِئْرِ، وَهُوَ تُرابُها الَّذِي حَوْلَها تَراها مِن بَعيدٍ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ وأَصْلُه الهَمْز.

وأمَّا الشيْخُ سعدُ الدِّين الجِباوِيُّ، بالكسْرِ: صاحِبُ الطَّرِيقَةَ فقيلَ: إنَّه مَنْسوبٌ إِلَى الجابِيَةِ على غيرِ قِياسٍ.

: (و( الجثْوَةُ، مُثَلَّثَةً: الحِجارَةُ المَجْموعَةُ) ، ذَكَرَ الجَوْهرِيُّ التَّثْليثَ.

وقالَ غيرُهُ: هِيَ حِجارَةٌ مِن تُرابٍ مُتَجِمّعِ كالقَبْرِ.

وَفِي الحديْثِ: (فَإِذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنا جُثْوةً من تُرابٍ) .

(و) الجُثْوَةُ، بالضمِّ: (الجَسَدُ) ، والجَمْعُ جُثَا؛ عَن شَمِرٍ قَالَ:

يَوْمَ تَرَى جُثْوَتَه فِي الأَقْبُرِ (و) {الجِثْوَةُ} والجَثْوَةُ: لُغَةٌ فِي (الجِذْوَةِ) والجُذْوَةِ.

قالَ الفرَّاءُ: جَذْوَةٌ مِن النارِ وجَثْوَة؛ وزَعَمَ يَعْقوب أنَّه بدلٌ.

(و) الجُثْوَةُ: (الوَسَطُ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ؛ وَمِنْه قَوْلُ دغْفَل الذُّهْليّ: والعَنْبَرُ جُثْوَتُها، يَعْنِي بَدَنَ عمروِ بنِ تمِيمٍ ووَسَطَها.

(! وِجُثَا الحَرَمِ، بالضَّمِّ والكَسْرِ: مَا اجْتَمَعَ فِيهِ مِن) حِجارَةِ الجِمار، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقيلَ: مِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت