فهرس الكتاب

الصفحة 19981 من 21562

العُودُ.

( وأَذْواهُ الحَرُّ) : أَذْبَلَهُ.

وقالَ أَبو عَمْروٍ: قشْرَةُ الحِنْطَةِ والعِنَبَةِ والبطِّيخَةِ، والجَمْع ذَوىً.

وَقد تقدَّمَ أنَّ إهْمالَ الدالِ لُغَةٌ فِيهِ، والمَرْوِي عَن أَبي عَمْروٍ وَهُوَ بالذالِ المعْجمةِ لَا غَيْر.

(و) قوْلُهم: ( ذائِكَ الَّرجُلُ: أَي ذلكَ) ، لُغَةٌ أَو لثْغَةٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

(فصل الرَّاء مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

: ى ( الرُّؤيَةُ) ، بالضَّمِّ: إدْراكُ المَرْئي، وذلكَ أَضْرُب بحَسَبِ قُوَى النَّفْس:

الأوَّل: (النَّظَرُ بالعَيْنِ) الَّتِي هِيَ الحاسَّة وَمَا يَجْرِي مجْراها، ومِن الأخيرِ قوْلُه تَعَالَى: {وقُلِ اعْمَلُوا} فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكُم ورَسُولُه ، فإنَّه ممَّا أُجْرِي مجْرَى الرُّؤْيَة بالحاسَّةِ، فإنَّ الحاسَّةَ لَا تصحُّ على اللَّهِ تَعَالَى، وعَلى ذلكَ قَوْله: { يَراكُم هُوَ وقَبيلُه مِن حيثُ لَا} تَرونَهم .

والثَّاني: بالوَهْمِ والتَّخَيّل نَحْو:! أَرَى أَنَّ زيْدًا مُنْطَلقٌ.

والثَّالث: بالتّفَكّر نَحْو: {إِنِّي أَرى مَا لَا تَرَوْن} .

(و) الَّرابع: (بالقَلْبِ) ، أَي بالعَقْل، وعَلى ذَلِك قوْلُه تَعَالَى: مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت