فهرس الكتاب

الصفحة 20006 من 21562

( ورَثَى لَهُ: رَحِمَهُ) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه.

(و) قالَ الجوهرِيُّ: (رَقَّ لَهُ) ، والمَعْنيانِ مُتَقارِبانِ.

(وامْرأَةٌ رَثَّاءَةٌ {ورَثَّايَةٌ) : أَي (نَوَّاحَةٌ) على بَعْلِها، أَو كَثيرَةُ} الرِّثاءِ لغَيرِهِ ممَّنْ يُكْرمُ عنْدَها؛ وَقد ذُكِرَ فِي الهَمْزِ أَيْضًا.

قالَ الجوهريُّ فمَنْ لم يَهْمزْهُ أَخْرَجَه على الأَصْلِ، وَمن هَمَزَهُ فلأنَّ الياءَ إِذا وَقَعَتْ بَعْد الألفِ السَّاكنَةِ هُمِزَتْ؛ وكذلكَ القَولُ فِي سَقَّاءَةٍ وسَقَّايَةٍ، وَمَا أَشْبَهها.

وممَّا يُسْتدرَكُ عَلَيْهِ:

{رُثِيَ الرَّجُلُ} رَثْيًا، كعُنِيَ؛ أَصابَتْه الرَّثْيَةُ، عَن ابنِ الأَعرابي، والقِياسُ رَثًا.

وَفِي أَمْرِه رَثْيه: أَي فُتُور؛ قالَ أعرابيٌّ:

لَهُم رَثْيَةٌ تَعْلو صريمةَ أمْرِهِمْ

وللأَمْر يَوْمًا راحةٌ فقَضاءُورجُلٌ مَرْثُوءٌ مِن الرَّثْية نادِرٌ أَعْنِي أنَّه ممَّا هُمِز وَلَا أَصْلَ لَهُ فِي الهَمْزةِ.

ورجُلٌ {مَرْثُوءٌ: نَادِر من} الرَّثْيَةِ، أَعنِي مِمَّا هُوَ همزةلا أَصله فِي الْهمزَة ن وَرجل مَرْثُوٌّ: فِي عَقْلِه ضَعْفٌ، وقياسُه مَرْثِيٌّ، فأَدْخَلُوا الواوَ على الْيَاء كَمَا أدْخَلوا الياءَ على الواوِ فِي قوْلِهم: أرْضٌ مَسْنِيَّة وقوْسٌ مَغْرِيَّة.

{ورَثِيَتِ المرْأة زَوْجَها، كسَمِعَ،} تَرْثاهُ {رثايَةً: لغَةٌ فِي} رَثَتْ تَرْثِيه؛ عَن اللَّحْيانيّ.

وَمَا رَثَى لَهُ: مَا تَوَجَّعَ وَلَا بالَى بِهِ.

وإنَّي {لأَرْثِي لَهُ} مَرْثاةً ورَثْيًا: أَي أَتَوجَّعُ لَهُ.

: (و( الرَّجاءُ) ؛ بالمدِّ: (ضِدُّ اليَأْسِ) .

قَالَ الَّراغبُ: هُوَ ظنٌّ يَقْتضِي حُصُول مَا فِيهِ مَسَرَّة.

وقالَ الحرالِيّ: هُوَ تَرَقّبُ الانْتِفاعِ بِمَا تقدَّمَ لَهُ سَبَب مَّا.

وقالَ غيرُهُ: هُوَ لُغَةُ الأمَلِ، وعُرْفًا تَعَلّق القَلْب بحُصُولِ مَحْبُوبٍ مُسْتَقْبلًا، كَذَا عَبَّر ابنُ الكَمالِ.

وقالَ شيْخُنا: هُوَ الطَّمَعُ فِي مُمْكِنِ الحُصُولِ، أَي بخلافِ التَّمنِّي فإنَّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت