وأَنْشَدَ لجوَّاسِ بنِ نُعَيْمٍ:
وللكَبيرِ رَثَياتٌ أرْبَعُ
الرُّكْبَتانِ والنَّسَا والأَخْدَعُولا يَزالُ رأْسُه يَصَّدَّعُ (و) الرَّثْيَةُ: (الضَّعْفُ) ؛ عَن ثَعْلَب.
(و) قالَ مرَّة: (الحُمْقُ، كالرَّثِيَّةِ) ، بالتَّشْديدِ (فيهمَا) ، أَي فِي الضَّعْفِ والحُمْقِ. رُوِي عَن ثَعْلَب التَّشْديد فِي الضِّعْفِ فَقَط، قالَ رؤبَةُ:
فَإِن تَرَيْني اليَوْمَ ذَا رِثيَّة أَي ضَعْف.
(فِعْلُ الكُلِّ) رَثِيَ (كسَمِعَ) ، رَثىً.
وقيلَ: الرَّثى والمَرْثيةُ: البكاءُ على المَيِّتِ بَعْدَ المَوْتِ.
والتَّرْثِيَةُ: مَدْحه بَعْدَ المَوْتِ.
بكاءَ ثَكْلَى فَقَدَتْ حَمِيما
فَهِيَ تُرَثِّي بَاب وابْنِيما (و) كَذلكَ إِذا (نَظَمْتُ فِيهِ شِعْرًا) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ؛ والمُرادُ بِهِ المَدْح.
(و) {رَثَيْتُ (حَدِيثًا عَنهُ} أَرْثِي رِثايَةً: ذَكَرْتُه) عَنهُ؛ نقلَهُ الأزهريُّ والجوهريُّ عَن أَبي عَمْروٍ.
(و) حكَى اللَّحْيانيُّ: رَثَيْتُ عَنهُ حَدِيثًا، أَي (حَفِظْتُهُ) عَنهُ، وكَذلِكَ رَثَوْتُ عَنهُ.
قالَ ابنُ سِيدَه: والمَعْروفُ نَثَّيْت عَنهُ خَبَرًا، أَي حَمَلْتُه.
(ورجُلٌ! أَرْثَى: لَا يُبْرِمُ أَمْراٌ) لضَعْفِه.