الجوهريُّ وَهُوَ قَوْلُ شَمِرٍ.
(و) يقالُ أَيْضًا: ( اطَّبَى القَوْمُ فُلانًا) ، على افْتَعَل: إِذا (خالُّوهُ) ، من الْخَلَاء، (وقَتَلُوه) ؛ هَكَذَا فِي نسخِ الصّحاحِ بالتاءِ الفوْقيَّةِ وَفِي بعضِها وقَبِلُوه بالموحَّدَةِ، والصَّوابُ الأَوَّل.
وقالَ ابنُ القطَّاعِ: اطَّبَيْته: صادَقْته ثمَّ قَتَلْتَه.
وَفِي حديثِ ابنِ الزُّبَيْر: (أنَّ مُصْعَبًا اطَّبَى القُلوبَ حَتَّى مَا تَعْدِلُ بِهِ) ، أَي تَحَبَّب إِلَى قلُوبِ الناسِ وقَرَّبَها مِنْهُ؛ كَذَا فِي النهايَةِ.
وممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ:
لَا يَطَّبِيني العَمَلُ المُقَذَّى أَي لَا يَسْتَمِيلني.
: (و طَتا) فلانٌ طَتْوًا: أَهْملهُ الجوهريُّ واللَّيْثُ.
وقالَ غيرُهُما: أَي (ذَهَبَ) فِي الأرْضِ. يقالُ: لَا أَدْرِي أَيْنَ طَتا.
وَفِي التَّهذيبِ عَن ابنِ الأعرابيِّ: طَتَا إِذا هَرَبَ.
: (و طثا) : أَهْملهُ الجوهريُّ.
وقالَ الأزْهريُّ: (لَعِبَ بالقُلَةِ) ، بضمِ القافِ وتَخْفيفِ اللَّام.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{الطَّثْيَةُ: شَجَرَةٌ تَسْمُو نحوَ القامَةِ شَوكَةٌ من أَصْلِها إِلَى أَعْلاها، شوْكُها غالبٌ على وَرَقِها، ووَرَقُها صِغارٌ، وَلها نُوَيْرَةٌ بَيْضاءُ تَجْرُسُها النَّحْلُ، وجَمْعُها} طَثْيٌ؛ كَذَا فِي المُحْكم.
: (و {طَحَا، كسَعَى) ،} يَطْحَى! طَحْيًا: (بَسَطَ) ؛ هَكَذَا ذَكَرَه ابنُ سِيدَه.
وَفِيه