أَي نُبَذٌ مِنْهُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، قالَ: وكَذلِكَ مِنْ رِجَالٍ. ويُقَال: {خَيْصَانُ من مالٍ، أَيْ قَلِيلٌ مِنْهُ نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ. واجْتَمَعَتْ} خَيْصاهُم: أَي مُتَفَرِّقُوهُم، وانْضَمَّ بَعْضُهُم إِلَى بَعْضٍ، عَنِ أَبِي عَمْروٍ. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الخَيْصُ: البُعْدُ، كالخَوْصِ، وقالَ ابنُ فارِسٍ: وَعِلٌ أَخْيَصُ، إِذا انْتَصَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ وأَقْبَلَ الآخَرُ على وَجْهِه.
(فصل الدَّال الْمُهْملَة مَعَ الصَّاد.)
.دَئِصَ، كفَرِحَ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ، وقالَ الباهشلِيُّ: أَيْ أَشِرَ وبَطِرَ، قَالَ عُبَيْدٌ المُرِّيُّ:
(وغَادَرَ العَرْمَاءَ فِي نَبْتٍ وَصَي ... وَصَي لَهُنَّ فدَئِصْنَ دَأَصَا)
أَيْ أَشِرْنَ وبضطِرْنَ لِكَثْرَة مَا رَعَيْن. ودَئِصَ المالثُ دَأَصًا: امْتَلأَ سِمَنًا، كدَئِضَ ودَئِظَ، نَقَلَه الصّاغَانِيُّ، هَكَذَا عَن البَاهِلِيِّ، ونصُّه الدَّأَصُ والدَّأَضُ والدَّأَظُ السِّمَنُ والامْتِلاءُ، وأَن لَا يَكُونَ فِي جُلُودِ المالِ نُقْصَانٌ. ونَقَلَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ فِي دأَض، كَمَا سَيَأْتِي.
.دَحَصَ المَذْبُوحُ بِرِجْلِه الأَرْضَ، كمَنَعَ، يَدْحَصُ دَحْصًا: ارْتَكَضَ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.