فهرس الكتاب

الصفحة 21157 من 21562

لاجْتِماعِ الوَاوَيْن.

: (ي( الوَتْى) : أَهْملَهُ الجَوْهري.

وَهُوَ مَضْبوطٌ عنْدَنا فِي النسخِ بالفَتْح والصَّوابُ الوُتَى، بِالضَّمِّ، كهُدًى، كَمَا هُوَ نَصُّ التّهُذيبِ والتّكْملةِ.

وَقَوله: (الجَيْئَاتُ) ، هَكَذَا فِي النّسخ ومِثْلُه فِي التّكْملةِ، ووَقَعَ فِي نسخِ التّهْذيبِ: الجَبَات، وَهُوَ غَلَطٌ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{وَاتاهُ على الأمْرِ} مُواتَاةً ووِتاءً: طاوَعَهُ، لُغَةٌ فِي الهَمْز وَقد تقدَّمَ.

: (و( الوَثْيُ) ، بالفتحِ مَقْصورٌ: أَهْملَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ اللّيْث: هِيَ لُغَةٌ فِي (الوَثْءِ) ، بالهَمْزِ، وَهُوَ شِبْهُ الفسْخ فِي المَفْصِل، ويكونُ فِي اللّحْمِ كالكسْرِ فِي العَظْم وَقد تقدَّمَ.

( {وَوَثِيَتْ يَدُه، بالضَّمِّ) ، ونَصُّ اللَّيْث:} وثيت يَدهُ كرميت؛ (فَهِيَ مَوْثِيَّةٌ) ، كمَرْمِيَّةٍ، (أَي مَوْثُوءَةٌ) . وسَبَقَ للمصنِّفِ فِي الهَمْزةِ.

وَبِه وَثْءٌ، وَلَا تَقُلْ وَثْيٌ، وَهِي عِبارَةُ الجَوْهرِي هناكَ.

وَذَكَرْنا هُنَاكَ أنَّ الوَثْيَ مِن لُغَةِ العامَّة، فَمَا أَنْكَره أَوّلًا كيفَ يَسْتَدْرِكُه ثانِيًا.

وسَبَقَ أَيْضًا عَن صاحِبِ المبرزِ أنَّه نَقَلَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت