: (ي( أَفْظَى) الرَّجُلُ:) أَهْملَهُ الجَوْهرِي.
وقالَ ابنُ الأعْرابي: أَي (ساءَ خُلُقُهُ.
وقالَ غيرُهُ: أَصْلُه الفَظُّ فقُلِبَتِ الظاءُ يَاء، وَهُوَ ماءَ الكَرشِ؛ كَذَا فِي التَّهذيبِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ ماءُ الرَّحِمِ، وضَبَطَه بالقَصْرِ؛ ومثْلُه فِي الفرقِ لابنِ السيِّدِ؛ وَقد نَقَلُوه عَن اللّحْياني؛ وأَنْشَدَ:
تَسَرْبَلَ حُسْنَ يُوسُف فِي فَظَاهُ
وأُلْبِسَ تاجَه طِفْلًا صَغِيراوحَكاهُ ابنُ سِيدَه عَن كُراعٍ قالَ: وإنَّما قَضَيْنا بأنَّ أَلِفَها مُنْقلبَةٌ عَن ياءٍ لأنَّها مَجْهولةُ الانْقِلابِ، وَهِي فِي موضِعِ اللامِ، وَإِذا كَانَت يَاء فِي موضِعِ اللامِ فانْقِلابها عَن الياءِ أَكْثَر مِنْهُ عَن الواوِ.
: (ي؛) وَفِي نُسْخَة و ( الأَفْعاءُ: الرَّوائِحُ الطَّيِّبَةُ.
( والفَاعِي: الغَضْبانُ المُزَبَّدُ) ؛) كِلاهُما عَن ابنِ الأعْرابي؛ كَذَا فِي المُحْكم.
(و) أَيْضًا: (زَهْرُ الحِنَّاءِ) ، لُغَةٌ فِي الغَيْن.
( والأَفْعَى: هَضَبَةٌ لبَنِي كِلابٍ) فِي دِيارِهم؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛ قالَ بعضُ الكِلابِيِّين:
هَلْ تَعْرِفُ الدَّار بذِي البَناتِإلى البُرَيْقاتِ إِلَى الأَفْعاةِ أَيَّامَ سُعْدَى وَهِي كالمَهاةِ