فهرس الكتاب

الصفحة 20373 من 21562

قالَ قتادَةُ: بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِم صَيْحةً.

وَقَالَ الجَوْهرِي: هِيَ صَيْحةُ العَذابِ.

وقالَ الزجَّاجُ: {الطاغِيَةُ} طُغْيانُهُم اسْمٌ كالعافِيَةِ والعاقِبَةِ.

(و) أَيْضًا: (مَلِكُ الرُّومِ) ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي، وَهُوَ صارَ لَقَبًا عَلَيْهِ لكثْرَةِ طُغْيانِه وفَسادِهِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{طَغى} يَطْغَى، كسَعَى يَسْعَى، لُغَةٌ صحيحةٌ ذكَرَها الجوهرِيُّ والأزْهريُّ وابنُ سِيدَه، وَلَا مَعْنى لتَرْكِها إنْ لم يكنْ سَقْطًا من النسَّاخِ فتَنَبَّه.

وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {إنَّه طَغَى} ، وقولُه تَعَالَى: {إنَّا لمَّا} طَغَى الماءُ ؛ وأَمَّا مُضارِعُ هَذَا البابِ فيحتملُ أنْ يكونَ مِن بابِ رَضِيَ وَمن بابِ سَعَى؛ مِنْهُ قولُه تَعَالَى: {كلاَّ إنَّ الإنْسانَ ليَطْغَى} ؛ وقولُه تَعَالَى: {أَن يفرطَ علينا أَو أَنْ يَطْغَى} ؛ وقولُه تَعَالَى: {وَلَا} تَطْغوا فِيهِ .

وطَغَى البَحْرُ: هاجَتْ أَمْواجُه.

{والطَّغْيَةُ: أَعْلَى الجَبَلِ: وكلُّ مَكانَ مُرْتَفِعٍ} طَغْيَةٌ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

والطاغِيَةُ: الَّذِي لَا يُبالِي مَا أَتى يأْكُلُ الناسَ ويَقْهَرُهم، لَا يَثْنِيهِ تَحَرُّجٌ وَلَا فَرَقٌ؛ عَن شَمِرٍ.

وأَيْضًا: الطَّوفانُ المُعبَّرُ عَنهُ بقولِهِ: {إِنَّا لمَّا} طَغَى الماءُ ؛ وَبِه فُسِّرتِ الآيَةُ؛ قالَهُ الرَّاغبُ.

وتَطَاغَى المَوْجُ؛ نقلَهُ الزَّمَخْشري.

: (و( طَغا! يَطْغُو) :

تقدَّمَ مِرارًا أنَّ ذكرَ الْآتِي ممَّا يُوهمُ أَنَّه من حدِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت