وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه.
عُشْبٌ ثَمِعٌ، ككَتِفٍ، إِذا كَانَ غَضًّا، هكَذا هُوَ فِي اللِّسَانِ عَنْ بَعْضِ الأَعْرَابِ، أَوْرَدَهُ فِي تَرْكِيب ور ع، وأَنا مِنْه فِي رِيبَةٍ، هَلْ هُوَ بالعَيْن المُهَمْلَة أَو المُعْجَمَةِ، فانظُره.
{الثُّوَعُ، كصًرَدٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ شَجَرٌ جَبَلِيٌّ، دَائمُ الخُضْرَةِ، ذُو ساقٍ غَلِيظٍ يَسْمُو، وَله وَرَقٌ كوَرَقِ الجَوْزِ، وعَنَاقِيدُه كالبُطْمِ، وَهُوَ سَبْطُ الأَغْصَانِ، ولَيْسَ لَهُ حَمْلٌ، وَلَا يُنْتَفَع بِهِ فِي شَيْءٍ، وَاحِدَتُه} ثُوَعَةٌ، وقالَ مَرَّةً: الثُّعَبَةُ شَجَرَةٌ تُشْبِهُ الثُّوَعَةَ.