فهرس الكتاب

الصفحة 20035 من 21562

: (و( {رَصاهُ) } يَرْصُوهُ رَصْوًا: أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: أَي (أَحْكَمَهُ وأَتْقَنَهُ) ، أَو ضمَّ بعضَه بَعْضًا كرَصَّصَه.

ونَصّ التكمِلَةِ: قَعَدَ بِهِ لَا يَبْرَحُ.

رَضِي

: (و( رَضِيَ عَنهُ وَعَلِيهِ) : إِذا عُدِّي بعلَى فَهُوَ بمعْنَى عَنهُ وَبِه وَهُوَ قَلِيلٌ؛ وأَنْشَدَ الأخْفَشَ للقُحَيْف العُقَيْلي:

إِذا رَضِيَتْ عليَّ بنُو قُشَيْرٍ

لعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَني رِضاها كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وقالَ ابنُ سِيدَه: عَدَّاه بعلَى لأنَّها إِذا رَضِيَتْ عَنهُ أَحَبَّتْه وأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ، فَلِذَا اسْتَعْمل على بمعْنَى عَن.

قالَ ابنُ جنِّي: وَكَانَ أَبُو عليَ يَسْتَحْسِن قَوْلَ الكِسائي فِي هَذَا لأنَّه قالَ: لمَّا كانَ رَضِيتُ ضِدَّ سَخِطْت عَدَّاه بعلَى حَمْلًا للشَّيءِ على نَقِيضِه كَمَا يُحْمَلُ على نَظِيرِه، وَقد سَلَك سِيْبَوَيْه هَذِه الطَّريقَ فِي المصادِرِ كثيرا فقالَ: وَقَالُوا كَذَا كَمَا قَالُوا كَذَا، وأَحدُهما ضِدُّ الآخَرِ.

وقَوْلُه تَعَالَى: { رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم} ورَضوا عَنهُ ؛ تأوِيلُه أنَّه تَعَالَى رَضِيَ عَنْهُم أَفْعَالَهم ورَضوا عَنهُ مَا جَازَاهُم بِهِ.

وقالَ الَّراغبُ: {رِضا العَبْد عَن اللَّهِ أَنْ لَا يَكْرَه مَا يجْرِي بِهِ قَضاؤُه،} ورِضا اللَّه عَن العَبْد هُوَ أَنْ يَراهُ مُؤْتَمِرًا لأمْرِه ومُنتهيًا عَن نَهْيِه.

وَفِي المِصْباح: رَضِيت عَلَيْهِ لُغَةُ أَهْلِ الحِجازِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت