وقوْلُهم: كانَ حمارا فاسْتَأْتَنَ: يُضْرَبُ للرَّجُلِ يَهُون بعيد العِزِّ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقيلَ: لِفَقِيه العَرَبِ: هَل يَجوزُ للرَّجُل أَنْ يتزوَّجَ بأَتانٍ؟ قالَ: نَعَم؛ حَكَاه الفارِسِيُّ فِي التَّذْكِرة.
بِناجِيةٍ {كأَتانِ الثَّمِيل تُقَضِّي السُّرَى بَعْدَ أَيْنٍ عَسِيرَا} والمُؤْتَنُ، كمُكْرَمٍ: المَنْكوسُ؛ وسَيَأْتي إِن شاءَ اللَّهُ تعالَى.
: ( الأَثِينُ، كأَمِيرٍ) :
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: هُوَ (الأَصيلُ.
(و) أَثانٌ، (كسَحابٍ، ابنُ نُعَيْمٍ: تابِعِيٌّ) أَدْرَكَ عليًّا، رضِيَ اللَّهُ عَنهُ، وضَبَطَه الحافِظُ بالضمِّ.
(و) قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ( أُثْنَةٌ من طَلحٍ، بالضَّمِّ، كعِيصٍ من سِدرٍ) ، وسَلِيلٍ مِن سَمُرٍ.
وقالَ غيرُهُ: هِيَ القِطْعَةُ مِن الطَّلْحِ والأَثْلِ.
وقيلَ: هِيَ منبِتُ الطَّلْحِ، (ج أُثَنٌ) ، كصُرَدٍ.
(وجَمَعُوا الوَثَنَ) ، الَّذِي هُوَ الصَّنَمُ، (وُثُنًا، بضمَّتينِ، ثمَّ هَمَزوا فَقَالُوا {أُثُنٌ: وقَرَأَ جماعاتٌ) مِن القرَّاءِ: (إنْ يَدْعونَ من دونِه إلاَّ} أُثُنًا) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
أُثْنانُ، كعُثْمان: مَوْضِعٌ بالشامِ؛ قالَ جميلُ بنُ معمر:
وردّ الهَوَى أُثْنانُ حَتَّى اسْتَقَرَّ بيمِن الحُبِّ مَعْطوفُ الهَوَى من بِلادِياأجن: