ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: المُشَوَّفَةُ، كمُعَظَّمَةٍ: مِن النِّسَاءِ: الَّتِي تُظْهِرُ نَفْسَهَا لِيَرَاهَا النَّاسُ، عَن أَبي عليٍّ.
{وتَشَوَّفَ الشَّيْءُ،} وأَشافَ: ارْتَفَعَ {واسْتَشَافَ الجُرْحُ، فَهُوَ} مُسْتَشِيفٌ، بغَيْرِ هَمْزٍ: إِذا غَلُظَ.
وَفِي الحديثِ:) خَرَجَتْ بِآدَمَ شَأْفَةٌ بِرِجْلِهِ (: هِيَ قَرْحَةٌ تَخْرُج ببَاطِنِ القَدَمِ، تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ، وَقد ذُكِرَ فِي) ش أَف(.
والشَّوْفُ: البَصَرُ، عامِّيَّةٌ.)
ورَجُلٌ شَوَّافٌ، كشَدَّاد: حَدِيدُ البَصَرِ.
! الشِّيفُ، بِالْكَسْرِ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وصَاحِبُ اللِّسَانِ، وَقَالَ أَبُو حاتمٍ، فِي كِتَابِ النَّخْلَةِ: هُوَ الشَّوْكُ الَّذِي يَكُونُ بِمُؤَخَّرِ عَسِيبِ النَّخْلِ، هَكَذَا نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ فِي كِتَابَيْهِ.
قلتُ: وَالَّذِي نُقِلَ عَن اللَّيْثِ، أَنَّه بالسَّينِ المُهْمَلَةِ، وَقد تقدَّم.